<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 21 Sep 2026 22:07:24 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بعد أن حارب فرنسا نصرةً لجده.. صفحات من التاريخ تفضح &quot;خيانة&quot; حفيد الأمير عبد القادر للمغرب</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/432845.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/7/kader_1790012511.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/kader_1790012511.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/7/kader_1790012511.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Mon, 21 Sep 2026 19:39:00 +0200</pubDate> <description>في واحدة من أكثر مفارقات التاريخ المغاربي إثارة، تكشف صفحات من الصحافة الفرنسية الصادرة سنة 1908 عن ظهور الأمير خالد، حفيد الأمير عبد القادر الجزائري،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/kader_1790012511.webp"></p>&lt;p&gt;في واحدة من أكثر مفارقات التاريخ المغاربي إثارة، تكشف صفحات من الصحافة الفرنسية الصادرة سنة 1908 عن ظهور الأمير خالد، حفيد الأمير عبد القادر الجزائري، ضابطاً في صفوف الجيش الفرنسي الذي شارك في العمليات العسكرية بالمغرب، فوق أرضٍ سبق للمغرب أن دخل في مواجهة مع فرنسا بسبب دعمه لمقاومة جدّه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي القرن التاسع عشر، فتح السلطان مولاي عبد الرحمن أبواب المغرب أمام الأمير عبد القادر، وقدم له كل الدعم والمساندة في مقاومته للاحتلال الفرنسي للجزائر، قبل أن يقود هذا الموقف إلى تصاعد التوتر مع باريس واندلاع معركة إيسلي سنة 1844، في مواجهة عسكرية مباشرة بين المغرب وفرنسا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد أكثر من ستة عقود، تبدلت الصورة بمشهد لافت، بعد أن التحق الأمير خالد بالجيش الفرنسي الذي عمل به ضابطاً ضمن وحدات السباهية (Spahis)، وشارك في العمليات العسكرية الفرنسية بالمغرب، خصوصاً في منطقة الشاوية، عقب التدخل العسكري الفرنسي في الدار البيضاء سنة 1907. كما توثق الصحافة الفرنسية المصورة، ومن بينها &quot;Le Monde Illustr&amp;eacute;&quot;، جانباً من تلك المرحلة من خلال صور وتقارير عن العمليات والوحدات العسكرية الفرنسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن المفارقة في أن الأرض التي احتضنت جد الأمير خالد وساندته في مواجهة فرنسا، ظهر فوقها حفيده بعد عقود مرتدياً زي الجيش الفرنسي ومشاركاً في عملياته العسكرية. وبين موقف المغرب من مقاومة الأمير عبد القادر ومشاركة حفيده لاحقاً في العمليات الفرنسية بالمغرب، تتجسد واحدة من أكثر المفارقات دلالة في تاريخ العلاقات بين ضفتي الحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع أن مسار الأمير خالد عرف لاحقاً تحولاً سياسياً، بعدما أصبح من الشخصيات المطالبة بحقوق الجزائريين في مواجهة الإدارة الاستعمارية، فإن مشاركته العسكرية بالمغرب سنة 1908 تبقى واقعة تاريخية موثقة، تعيد إلى الواجهة موقف المغرب من مقاومة الأمير عبد القادر، وما تحمله من تبعات في مواجهة فرنسا، مقابل المشهد الذي ظهر فيه حفيده بعد عقود داخل المؤسسة العسكرية الفرنسية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432845.html</guid> </item>   </channel> </rss>