<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 02 Oct 2026 15:28:41 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من فرانكو إلى فيليبي السادس.. هل يتكرر سيناريو 2007؟ قراءة تكشف &quot;رسائل السيادة&quot; الإسبانية من العيون إلى سبتة ومليلية</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/433422.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/7/felipe_1790938359.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/felipe_1790938359.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/7/felipe_1790938359.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 12:52:00 +0200</pubDate> <description>لماذا يختار ملوك إسبانيا، في محطات بعينها، أن يتركوا مدريد ويتوجهوا شخصيا إلى مناطق تحمل حساسية سيادية بالغة بالنسبة للمغرب؟ سؤال يعود بقوة إلى الواجهة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/felipe_1790938359.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;لماذا يختار ملوك إسبانيا، في محطات بعينها، أن يتركوا مدريد ويتوجهوا شخصيا إلى مناطق تحمل حساسية سيادية بالغة بالنسبة للمغرب؟ سؤال يعود بقوة إلى الواجهة مع الزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية، خاصة حين توضع هذه الخطوة في سياق تاريخي يستحضر زيارة الجنرال فرانكو إلى العيون سنة 1950، ثم زيارة الملك خوان كارلوس الأول إلى المدينتين سنة 2007.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;وفي قراءة جديدة للدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، فإن المسألة تتجاوز حدود البروتوكول، إذ يتعلق الأمر، بحسب تحليله، بحضور أعلى رمز للدولة الإسبانية في فضاء ذي حمولة سيادية، بما يجعل المكان نفسه جزءا من الرسالة السياسية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وارتباطا بما جرى ذكره، أوضح الطيار أن زيارة فرانكو إلى العيون سنة 1950 جاءت في سياق سعي مدريد إلى ترسيخ موقع المدينة كمركز سياسي وعسكري وإداري لما كانت تسميه آنذاك &quot;الصحراء الإسبانية&quot;. ويرى أن أهمية تلك الزيارة لم تكن مرتبطة بمجرد وجود رأس الدولة في المنطقة، وإنما بما مثله ذلك الحضور من محاولة لجعل المكان نفسه مسرحا لتأكيد الارتباط الإسباني به. ومن هذا المنظور، فإن انتقال فيليبي السادس شخصيا إلى سبتة ومليلية يعيد إنتاج، وفق هذه القراءة، وظيفة رمزية مشابهة، عبر وضع أعلى رمز للدولة الإسبانية فوق أرض تتمسك مدريد بإدراجها ضمن مجالها الوطني.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويضيف الباحث أن القاسم المشترك الثاني يتمثل في تحويل السيادة من خطاب سياسي صادر عن المركز إلى مشهد مرئي ومباشر على الأرض. فحضور الملك، وما يرافقه من مراسم وأعلام وتغطية إعلامية وخطاب رسمي، يجعل الزيارة في حد ذاتها جزءا من الرسالة السياسية، بحيث لا يكتفي رأس الدولة بإعلان موقف من مدريد، بل ينتقل إلى المكان نفسه ليجعل حضوره شاهدا على ذلك الموقف. وفي هذا السياق، يستحضر الطيار زيارة خوان كارلوس سنة 2007، التي أثارت حينها توترا دبلوماسيا مع المغرب، بعدما اعتبرتها الرباط خطوة استفزازية، وانتهت باستدعاء السفير المغربي في مدريد للتشاور.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;أما البعد الأكثر حساسية في هذه المقارنة، فيرتبط، بحسب الطيار، بكون الحضور الإسباني في مختلف هذه المحطات جاء فوق أرض ترتبط بها مطالبة مغربية. فبينما كان الوجود الإسباني في العيون جزءا من واقع استعماري رفضته الرباط، تظل سبتة ومليلية، في الموقف المغربي، مدينتين مغربيتين واقعتين تحت الاحتلال الإسباني. لذلك، لا ينظر الباحث إلى الزيارة المرتقبة لفيليبي السادس باعتبارها مجرد نشاط ملكي عادي، بل يضعها ضمن سياق أوسع تتحول فيه الجغرافيا إلى أداة للرسائل السياسية، ويصبح حضور رأس الدولة في المكان نفسه وسيلة لتكريس رواية مدريد بشأن ارتباطها بالمدينتين.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وهنا تحديدا تتجاوز دلالة زيارة فيليبي السادس حدود الصورة الملكية والمراسم الرسمية، لتلامس ذاكرة سياسية ما زالت حاضرة في العلاقات المغربية الإسبانية. فالمشهد المرتقب يستدعي، وفق قراءة الطيار، محطات سابقة انتقل فيها رأس الدولة الإسبانية إلى أرض ذات حساسية سيادية، قبل أن تتحول الزيارة إلى رسالة سياسية تتجاوز لحظة حدوثها. ومن فرانكو في العيون سنة 1950 إلى خوان كارلوس في 2007، وصولا إلى فيليبي السادس اليوم، يظل السؤال الأكثر إثارة: هل نحن أمام زيارة ملكية عادية، أم أمام إعادة إنتاج معاصرة لـ&quot;رسائل السيادة&quot; نفسها، بما قد يعيد إلى الواجهة تداعيات سيناريو 2007؟&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433422.html</guid> </item>   </channel> </rss>