<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 10 Oct 2026 18:06:08 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>اتفاق مفاجئ بين ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي يغيّر حسابات سوق الطاقة</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/433868.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/putintrump_1773156198.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/putintrump_1773156198.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/putintrump_1773156198.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:15:00 +0200</pubDate> <description>في تحول لافت في السياسة الأمريكية تجاه موسكو، أعلن الرئيس دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإعادة ضخ كميات كبيرة من</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/putintrump_1773156198.webp"></p>&lt;p&gt;في تحول لافت في السياسة الأمريكية تجاه موسكو، أعلن الرئيس دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإعادة ضخ كميات كبيرة من الديزل الروسي في الأسواق الأمريكية والعالمية، في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، وسط اضطرابات متواصلة في إمدادات الطاقة العالمية وتزايد الضغوط الاقتصادية على المستهلكين والشركات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء الإعلان، الجمعة 9 أكتوبر 2026، عقب اتصال هاتفي بين الرئيسين، وصفه ترامب بأنه ناجح للغاية، مؤكداً أن روسيا وافقت على توفير أكثر من 300 ألف طن من الديزل بصورة فورية، على أن تتبعها 500 ألف طن خلال نونبر المقبل، ثم مليون طن إضافي بعد ذلك، فضلاً عن ثلاثة ملايين طن أخرى خلال فترة قصيرة، وفقاً لقدرة المصافي الروسية وظروف إنتاجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يقتصر التحول على إعلان التفاهم بين واشنطن وموسكو، إذ اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية خطوة موازية بتخفيف القيود المفروضة على تجارة الديزل الروسي بصورة مؤقتة، ما يسمح بإجراء معاملات كانت تخضع للعقوبات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا. وتمثل هذه الخطوة تحولاً مهماً في نهج واشنطن، التي سعت خلال السنوات الماضية إلى تقليص عائدات الطاقة الروسية بهدف الحد من الموارد المالية المتاحة لموسكو لتمويل عملياتها العسكرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي القرار في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ارتفاعاً كبيراً في أسعار الديزل، الذي يشكل عنصراً أساسياً في تشغيل الشاحنات والمعدات الزراعية والأنشطة الصناعية، ما يجعل زيادة تكلفته تنعكس على أسعار نقل البضائع والمواد الغذائية ومصاريف الإنتاج. كما ساهمت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط واضطرابات إمدادات النفط ومشتقاته في زيادة الضغوط على الأسواق، ودفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن مصادر إضافية للوقود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكتسب الخطوة أبعاداً سياسية داخل الولايات المتحدة، إذ تأتي قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 3 نونبر 2026، في وقت أصبحت فيه أسعار الطاقة من أبرز القضايا التي تشغل الناخبين. وتراهن الإدارة الأمريكية على أن تؤدي زيادة المعروض إلى تخفيف الضغوط على الأسر والمقاولات، غير أن خبراء الطاقة يشككون في قدرة الكميات المعلنة وحدها على إحداث انخفاض كبير ومستدام في الأسعار، بالنظر إلى حجم الطلب العالمي والتحديات التي تواجه قطاع التكرير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، أثار الاتفاق اعتراضات أوكرانية، باعتبار أن تخفيف العقوبات المفروضة على صادرات الوقود الروسية قد يوفر لموسكو عائدات إضافية، في وقت تواصل فيه كييف المطالبة بمزيد من الضغوط الاقتصادية لإنهاء الحرب. كما يطرح القرار تساؤلات حول تأثيره في الموقف الغربي المشترك من روسيا، خصوصاً مع استمرار الدول الأوروبية في تطبيق قيودها الخاصة على واردات الطاقة الروسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتواجه موسكو بدورها تحديات قد تؤثر في قدرتها على تنفيذ الشحنات المعلنة، بما فيها الأضرار التي لحقت بعدد من منشآت التكرير نتيجة الهجمات الأوكرانية، إلى جانب احتياجات السوق الروسية الداخلية من الوقود. ولهذا فإن الاتفاق السياسي وإزالة بعض القيود التجارية لا يضمنان بالضرورة وصول جميع الكميات الموعودة في المواعيد المحددة، إذ يبقى التنفيذ مرتبطاً بالإنتاج والنقل والتأمين والقدرة على توفير الشحنات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الإعلان أدى إلى تراجع أولي في أسعار عقود الديزل المتداولة في الأسواق، فإن تأثيره على الأسعار التي يدفعها المستهلكون قد يكون أكثر محدودية، خاصة إذا استمرت الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف النقل والتكرير. كما أن إعادة توجيه شحنات روسية كانت تباع سابقاً في أسواق أخرى قد لا تؤدي بالضرورة إلى زيادة صافية مماثلة في المعروض العالمي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433868.html</guid> </item>   </channel> </rss>