<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 31 Oct 2026 16:24:48 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الفيتو الروسي يعرقل القرار الأمريكي حول الصحراء.. لماذا تلتزم الرباط الصمت الواثق وما هو الرد المتوقع؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/434975.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/9/IMG_4492_1793456084.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_4492_1793456084.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/c/9/IMG_4492_1793456084.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Sat, 31 Oct 2026 15:14:00 +0100</pubDate> <description>استخدمت روسيا مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026 حق النقض الفيتو لإسقاط مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، كان من المرتقب أن يكرّس</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_4492_1793456084.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;استخدمت روسيا مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026 حق النقض الفيتو لإسقاط مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، كان من المرتقب أن يكرّس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد للتفاوض.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;المشروع الذي صاغته الولايات المتحدة بصفتها حاملة القلم، حصل على تأييد 11 عضوا من أصل 15، مقابل معارضة روسية واحدة وامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت هم الصين وباكستان والصومال، ورغم هذا التأييد الواسع حال الاعتراض الروسي دون اعتماده.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وكان مشروع القرار يهدف إلى تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء إلى غاية 31 أكتوبر 2027، وإسقاط خيار الاستفتاء، مع اعتبار الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية الأساس الوحيد لحل النزاع، وتغيير اسمها الرسمي من مينورسو إلى مينوسو، إلى جانب تقليص المكون العسكري للبعثة وترسيخ خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي المقابل طرحت روسيا مشروع قرار منافسا يقضي بتمديد ولاية البعثة عاما آخر دون إدخال التغييرات التي سعت إليها واشنطن، والإبقاء على التسمية الحالية للبعثة ومهامها، وهو ما القرار الذي واجه معارضة تسعة أعضاء من ضمنهم الفيتو الأمريكي، في خطوة تعكس مواجهة دبلوماسية مباشرة بين موسكو وواشنطن داخل المجلس حول ملف كان يعتبر لسنوات ملفا إجرائيا روتينيا.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وحتى كتابة هذا التقرير، لم تصدر الرباط أي رد رسمي على الموقف الروسي تحديدا، وهو صمت يقرأه المتتبعون في إطار ما يمكن تسميته بهدوء الواثق. فالمغرب لا يقف موقف المنتظر، بل يفرض إيقاعه السيادي، والتحليل السائد في الرباط أن الفيتو الروسي، الذي كانوا على علم مسبق به، إجراء مسطري لا يغير حقائق السيادة على الأرض، ولا يمحو ما راكمته المملكة من مكتسبات.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;فالقرار الذي عرقلته موسكو، وإن كان سيشكل تحولا تاريخيا في مهام المينورسو، إلا أن تعطيله لا يلغي الإطار الذي أرساه القرار 2797 وجولات المفاوضات الثلاث التي جرت على أساس مقترح الحكم الذاتي، ولا يوقف الزخم الدولي المتنامي خلفه، بل إن كثيرين في الرباط يعتبرون أن حصول النص على 11 صوتا مؤيدا مقابل فيتو واحد، يكشف عزلة الموقف الروسي، ويؤكد أن مغربية الصحراء أقوى من حسابات موسكو وصراعات مجلس الأمن.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;أما على مستوى رد الفعل المحتمل، فمن غير المنتظر أن تذهب الرباط نحو التصعيد مع موسكو، فالمملكة التي أصبحت ضمن الشركاء الاقتصاديين الثلاثة الأوائل لروسيا في أفريقيا، تدرك أن الفيتو الروسي تحكمه حسابات المواجهة مع واشنطن أكثر مما تحكمه قضية الصحراء بحد ذاتها. لذلك سيكون الرد مغربيا بامتياز: التمسك بالشرعية الدولية المتراكمة، والتخلص من بعثة المينورسو التي عمرت اكثر من اللازم، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لإقناع العواصم المترددة بأن مشروع الحكم الذاتي الموسع والمحين هو الحل الوحيد والواقعي، وأن ساعة الحقيقة وإن تأخرت الليلة، فإن معادلة السيادة المغربية قد فرضت نفسها ولن تعود إلى الوراء.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434975.html</guid> </item>   </channel> </rss>