<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 02 Nov 2026 12:58:07 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>في عز الفيتو الروسي.. طائرة لافروف تختار المغرب للتوقف للاستراحة وتتجاهل الجزائر</title> <link>https://www.akhbarona.com/world/435066.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/3/IMG_4550_1793611760.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_4550_1793611760.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/3/IMG_4550_1793611760.webp" />  <category>دولية</category> <pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:29:00 +0100</pubDate> <description>ليست صدفة، بل هي حسابات الجغرافيا والديبلوماسية معا، فبينما كان المندوب الروسي في مجلس الأمن يرفع يده بالفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_4550_1793611760.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ليست صدفة، بل هي حسابات الجغرافيا والديبلوماسية معا، فبينما كان المندوب الروسي في مجلس الأمن يرفع يده بالفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية، الذي كان سيجعل من مقترح الحكم الذاتي أساسا وحيدا للمفاوضات ويؤدي عمليا إلى إنهاء مهام بعثة المينورسو، كانت طائرة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحط في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء للاستراحة والتزود بالوقود.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;المعطيات متاحة للعموم على موقع Flightradar24 تقول أن الطائرة من طراز إليوشن Il-96-300 وتحمل ترقيم RA-96018 وتابعة للسرب الحكومي الروسي، أقلعت من موسكو صباح يوم 29 أكتوبر في اتجاه الولايات المتحدة، وبعد رحلة دامت ثماني ساعات ونصف حطت في الدار البيضاء، قبل أن تغادر في نفس الليلة نحو أتلانتا في رحلة عبر الأطلسي دامت 9 ساعات و13 دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;رحلة العودة سلكت نفس المسار، إذ أقلعت الطائرة من أتلانتا يوم 31 أكتوبر، ووصلت إلى الدار البيضاء فجر فاتح نونبر، قبل أن تقلع مجددا نحو موسكو بعد توقف دام ساعتين.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وكالة الأنباء الروسية تاس أكدت أن الوفد الروسي قطع أكثر من 20 ساعة طيران من موسكو إلى أتلانتا بسبب اضطراره لتفادي أجواء الدول التي تعتبرها موسكو &quot;غير صديقة&quot;، لكون أجواء أكثر من 49 دولة، بينها كل أوروبا تقريبا، مغلقة في وجه الطيران الحكومي الروسي. الطائرة اضطرت للمرور عبر البحر الأسود وتركيا والمتوسط قبل دخول المحيط الأطلسي، فالمغرب لا يوجد ضمن لائحة الدول &quot;المعادية&quot;، ومطار الدار البيضاء يبقى محطة مثالية قبل عبور المحيط.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي نفس اليوم، 30 أكتوبر بنيويورك، استخدمت روسيا حق النقض ضد المشروع الأمريكي، المشروع حصل على 11 صوتا مؤيدا لكن الفيتو الروسي أسقطه، تاركا بعثة المينورسو بدون ولاية جديدة قبل يوم واحد من انتهائها. وفي التصويت الموالي، سقط المشروع الروسي المضاد الذي كان يدعو لتمديد تقني لسنة واحدة بعدما لم يحصل إلا على 3 أصوات.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وهنا بيت القصيد.. هذه ليست المرة الأولى، في فبراير 2024، بعد عودته من قمة العشرين في ريو دي جانيرو، بقيت طائرة لافروف ثلاث ساعات على مدرج مطار الدار البيضاء، حيث أصبح التوقف في المغرب أصبح عادة ثابتة في رحلات المسؤولين الروس نحو القارة الأمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;المثير للانتباه هو أن الطائرة كان بإمكانها التزود بالوقود في الجزائر، في مطار هواري بومدين أو وهران، على بعد مئات الكيلومترات فقط من مضيق جبل طارق، لكون الجزائر أيضا غير مصنفة ضمن الدول &quot;المعادية&quot; لموسكو، بل هي شريك استراتيجي أول لها في المنطقة، وهي من ضغطت بكل الوسائل للحصول على الفيتو الروسي، حيث كان رئيس وزرائها في الكرملين عشية التصويت، حسب ما تؤكده مصادر إعلامية مغربية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الرباط من جهتها لم تحول مطارها إلى سلاح دبلوماسي. طائرة رسمية روسية تهبط وتقلع من الدار البيضاء ساعات قليلة بعد تصويت ضد مصالح المغرب في نيويورك، رسالة هادئة لكنها بليغة: المغرب يلعب دور المنصة الموثوقة، المحايدة، التي لا تخلط بين الخلاف السياسي وتسيير المجال الجوي.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في لغة الدبلوماسية، أحيانا التوقف في المطار أبلغ من خطاب في مجلس الأمن.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/435066.html</guid> </item>   </channel> </rss>