عبدالإله بوسحابة : أخبارنا المغربية
يبدو أن " القالب " الذي كان " الدون بيغ " يسعى إلى إدخاله في ( ...) عفوا ... في فكر الشعب المغربي لم يكن ذا تأثير بتاتا على من أراد التكلم باسمهم ، البيغ و بعد غياب طويل ، حاول من خلال هذه الاغنية أن يبدي تعاطفه مع الشعب المغربي من خلال هجومه القوي على حكومة الاسلاميين ،مستعملا كعادته مصطلحات ساقطة مستنبطة من مطارح الازبال و سوق النخاسة و الأماكن النتنة ، غير أن الشعب الذي جاء حاملا سلاحه للدود عنه ، ليس بالساذج و لا الغبي حتى يقبل بترهاته الغبية ، فالكل يعلم كل العلم ، أي طينة يكون هذا المغني الذي جاء من كوكب آخر ، محاولا زرع بذور ثقافة دخيلة الله و الوطن و الشعب أبرياء منها ، فكانت النتائج بعد ذلك مخيبة لآمال " البيغ " حيت لم تتجاوب جماهيره السابقة مع هذه الاغنية ، و لم تتعدى سقف 600 ألف مشاهد عبر اليوتوب بعد مرور أزيد من شهر على نشرها ، في وقت تجاوزت أغان أخرى لفنانين مغاربة آخرين حاجز 4 مليون في ظرف زمني لم يتعدى أسبوعا واحدا .
أسلوب " البيغ " التجاري المستند على ثقافة " تخسار الهدرة " لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب " الضايخ " أكل عليه الدهر و شرب ، و لم يعد بالمرغوب فيه ، و انقشعت للكل أبعاد فلسفة هذا المغني الذي أصبح نكرة في زمن الشهرة المجانية ، لكن السؤال المطروح باستمرار : أين دور رقابة الدولة فيما يعرض على شبابها من أغان و كلمات ساقطة ساهمت و لازالت تساهم في نشر الجريمة و الفساد و التحرش و الانحلال ... من قبيل أغنية القالب
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
youssef Holland
Azbal fi mazbala rodat ilayka
Azbaloka tadhab ila limazbala,ama aglakona lati awsana allah ilayha fahiya manba3ona,hafida allah hada liwatan mina azbal hada llimotahawir la zin la miji bikri
مراقب
تصويب
أكل عليه الدهر و شرب وليس الظهر
مثل هده الاشكال مثل البيغ والداودية سوا كلاب تنبح بلا فائدة
ﺣﻤﻴﻘﻮﺵ
هاد رغيف العجيب مازال مابغا ﻳﺤﺸﻢ
انا من زمان وهاد حلوف الغيس اللي مسمي راسو البيغ ما عنديش معاه كيجيب ليا الاكتئاب ملي كنتصادف ونشوفو شحال حامض فيه غير قوة الهضرة بلا فايدة كيدير راسو فاهم وعايق وهو ماعارف حتى وزة فينما يدوي يقولك الجمهور ديالي الفانس ديالي يحساب لو راسو شي حاجة ﺍﻟﻌﻔﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ