من خلال دفتر التحملات الذي اخرج للوجود بعد مخاض عسير، كشفت وزارة الإتصال على إلتزامات جديدة خاصة تطبق على قناة العيون و الداخلة، و من بينها ما سوف يخرج القناة من دوامة ما ضل يشتكي منه متتبعون للقناة منذ سنوات، حيث إتهم هؤلاء إدارة القناة بإعتمادها على الموروث الموريتاني و تحويل القناة الى تلفزة موريتانيا خارج حدود الشقيقة الجنوبية، و هذا ما جاء به دفتر التحملات الجديد، الذي نص على تخصص 20 في المائة من الموسيقى المعروضة على شاشة تلفزة قناة العيون و الداخلة ان تكون موسيقى صحراوية مغربية، في الإشارة الى الإبتعاد عن الفن و الفنانين الموريتانيين.
محمد الشاوي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.