الرباط- خديجة الفتحي
تستعرض السينما المغربية حصادها السنوي، بتنظيم مهرجانها الوطني بمدينة طنجة في دورته الثانية عشر في الفترة الممتدة ما بين 21 و29 يناير 2011 ،ستعقد خلالها مسابقة للأفلام الطويلة والقصيرة.
تتميز هذه الدورة بعرض 19 فيلما طويلا كحصيلة لسنة 2010 جعلت المغرب يحتل المرتبة الأولى على الصعيد الإفريقي والعربي,في مجال الإنتاج السينمائي، في الوقت الذي كان ينتج خمسة إلى ستة أفلام في العقود القريبة، ثم انتقل قبل سنة إلى إنتاج 15 فيلما،أما الأفلام القصيرة فبلغ معدل إنتاجها 100 فيلم في السنة، فهل يعكس هذا التراكم الكمي جودة على المستوى الفني؟.
في هذا السياق اعتبر الناقد حمادي كيروم في حديثه لـ"العربية.نت" أن ما وصلت إليه السينما المغربية في الحقبة الأخيرة هو تراكم لجهد إرادتين، تمثل الأولى، في إرادة الغرف المهنية في مجال الحقل السمعي البصري والثانية، الإرادة السياسية للدولة، مضيفا بأن اجتماع هاتين الإرادتين، أعطى 19 فيلما، ليحقق بذلك المغرب سبقا على مستوى معدل الإنتاج على الصعيد الأفريقي و العربي باحتلاله المرتبة الأولى.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.