القائمة الرئيسية
أخبارنا

من سيحل مكان المرأة القوية "سيطايل" بعد مغادرتها 2M؟

من سيحل مكان المرأة القوية "سيطايل" بعد مغادرتها 2M؟

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

بعد أكثر من 30 سنة من العمل بالقناة الثانية، والتي التحقت بها في البداية (2 ماي 1990) كصحافية مقدمة، لتغادرها كمديرة الأخبار ونائبة المدير العام للقناة الأسبوع الماضي، لتبدأ التكهنات بخصوص من سيحل محل "المرأة الحديدية". 

كثيرون تحدثوا عن 4 وجوه من القناة نفسها، يتقدمهم حميد ساعدني، نائب مديرة الأخبار، ورضا بنجلون، مدير البرامج الإخبارية والوثائقية، وجامع كلحسن، رئيس تحرير مركزي ومقدم برنامج "مباشرة معكم"، والشاب يوسف الزويتني، رئيس تحرير، مع حديث بالمقابل عن إنشغالات ساعدني بحكم عضويته بالمجلس الوطني للصحافة والتي قد تحول بينه وبين التفرغ لمنصب مدير الأخبار في قناة غارقة في المشاكل المالية على الخصوص. 

وفي انتظار استيفاء مسطرة الترشيحات وتعيين مدير جديد للأخبار سيحل نائب المديرة السابقة حميد ساعدني مكانها، في إدارة الأخبار بالنيابة لمدة لن تتجاوز الستة اشهر...

 

التعليقات

14

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

امرأة قوية هههههه

تعليق 1

لو كانت حديدية و قوية لما وصلت 2mللإفلاس...

مغربي

والو

تعليق 2

لا حديدية و لا يحزنون لقد نفدت ما طلب منها و هي تعرف انها تعمل تحت مظلة و خصوصا انها غادرت من دون محاسبة

الجيلالي ت

إذا لمثتستحيي فافعل ما شئت.

تعليق 3

ما كاين لا حديدية ولا قصديرية كل ما في الأمر أن لها علاقات وطيدة مع جهات نافذة نعلم جميعا من هي. في بلادنا الإختيار يتم وفق مبدأ "باك صاحلي" ولم يكن يوما انطلاقا من الكفاءة لذلك لازلنا في ربقة دول العالم الثالث بعد مرور 65 عام بعد الإستقلال, انظروا إلى كوريا الجنوبية أو ماليزيا مثلا أين وصلوا. هذه السيدة تخرج اليوم من القناة الثانية بعد إغراقها في مديونية كارثية دون محاسبة أو متابعة ونرى البعض يطبل لها بل ومن يبشر بترقيتها لمنصب عال في السفرات بالخارج!؟!؟!

مومو

اف

تعليق 4

ايجيبو شيواحد ولا وحدا يعمر شكارا و يعطيها قهوة موح شرب و روح

رحيم علي

العبثية

تعليق 5

من رموز سلطة التحكم وخادمة للدولة العميقة من اجل السيطرة على البلد ساهمت في تدمير الانسان المغربي وتمييع ثقافته واحتقار معتقداته وكرست التبعية المطلقة للنمودج الفرنكفوني !! عملت على تقطيع اوصال المجتمع المغربي ومحو ماضيه وتدمير مستقبله كل هذا لخدمة لوبي التحكم والتسلط

رشيد

هههه

تعليق 6

ستحل محلها الهوة في مالية الدوزييم

Nasirhakk

تعليق 7

لو كانت قوية لما جعلت ثاني قناة تفلس عدة مرات، ثاني قناة وليس رابع أو ستمائة.. أي لا توجد أي منافسة أرضية. وطبعا حديدية الوجه المقزدر

العمراني

ليست كالبقية..

تعليق 8

أكيد شي موضف وفي لمؤسسات المستعمر وحتى هو غايكون حديدي ههههه!!! لا مسائلة لا قانون ويبث السم بين أبناء المواطنين...وعاش الشعب ولاعزاء للخونة

Kkk

المراة الخاوية

تعليق 9

المرأة القوية!!!!!

مغربي

كلام في كلام

تعليق 10

إنها إمرأة قوية لدرجة أنها إستطاعت أن تدمر 2M و تخرج بتعويضاتها كاملة في إنتظار أن تسند لها مهمة أخرى من أجل تدميرها.

محمد

الى مزبلة التاريخ

تعليق 11

كانت فاشلة في قناة فاشلة التهمت اموال المغاربة... الى مزبلة التاريخ

راي

ههههه

تعليق 12

من أين بذاتها القوة هل من برامجها الحامض التي كانت تشرف عليها ام من انتداب الممتلين ولفكاهيين الدين مقتهم المشاهد. هي قوية او حديدية كما تزعمون في نظر من يعطيها اللقب لربما بالنسبة اليه لانه يعتبر نفسه اقل منها. فاين تتجلى قوتها هل في معاكسة المسؤولين ام في ماذا. انها لم تكن قوية بمعنى القوة التي تتبعت من الديمقراطية والمعقول وإنما كانت مستقوية بشيء اخر والسلام على سلامت 2M.وعم.الها

فلان

لحديد كيصدا

تعليق 13

اتمنى ان تطلع على التعليقات وقراها لتعرف انها مكروهة من طرف جميع أطياف المجتمع اتمنى ذالك لان الشعب المغربي يكره وبقوة من يتعحرف عليه يكره عندما يعلم انك مسيطر بقوة غيرك يكره عندما يشم راءحة الفساد تفوح منك. أما المال فلا يهمه حين يعلم انك تعمل على صواب وبطريقة معقولة المغربي يحب أن تكون ابن من شءت واكتسب ادبا. لا حديدية ولا قوية وإنما القوة للواحد القهار اما خربوش كل من ركب ينزل وكل من سمن يهزل. الله يعون.

ممتعض

الما و الشطابة

تعليق 14

من تكون؟ الشيخ بوخبزة رحمه الله مثلا؟ فاشلة في قناة فاشلة راكمت ٣٠سنة من الفشل كانت خلالها معول من معاول الهدم للقيم و الهوية الوطنية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.