في تصريح مثير، كشف المؤثر المغربي علاء الدين أوبراهيم عن تفاصيل غير متوقعة تتعلق بالأرباح التي كان يجنيها رفقة زوجته السابقة، خولة كوين، خلال فترة زواجهما، حيث أوضح عبر شريط فيديو، أن مداخيلهما الشهرية من منصات التواصل الاجتماعي كانت تتراوح بين 15 و20 مليون سنتيم، مشددا على أن طليقته كانت تتولى إدارة تلك الأموال وتودعها في حسابها الشخصي دون أي مشاركة مالية فعلية معه.
ولم تتوقف تصريحات علاء عند هذا الحد، بل فجر مفاجأة مدوية حين أكد أن السبب الرئيسي وراء طلاقهما كان مطالبته بنصيبه من هذه المداخيل، بهدف شراء بعض الأثاث والهدايا، وهو ما قوبل برفض قاطع من خولة، التي استمرت في التصرف في الأرباح وحدها طيلة سنة كاملة، وأضاف أنه حاول مرارا فتح نقاش حول الموضوع، إلا أن الأمور أخذت منحى متوترا، انتهى بانفصالهما بشكل رسمي.
وأثار هذا المستجد ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين متعاطف مع علاء، معتبرين أنه كان من حقه الحصول على نصيبه من تلك المداخيل، وبين من انتقده، معتبرين أن الأمور المالية بين الأزواج يجب أن تظل في نطاق الخصوصية وألا تتحول إلى مادة للنقاش العلني، متسائلين عن أوجه كسب هذه المبالغ المالية الضخمة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي فقط.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الزهوانية
الدق تم
على مصلحة الضرائب أن تقوم بالمراجعة الضريبية لكي تسترجع الملايير
فؤاد المغربي
اين هي مديرية الضرايب
مادا يفعل محصلوا الضرايب هاده فلوس سهلة ولا يؤدون عنها ولو درهم واحد لا للضرايب لا للصندوق الوطني للضمان لا للجبايات البلدية ولو درهم للدولة. في حين صاحب بقالة لا .يرحمونه .قليل من العدالة الضريبية لتحقيق الامن الاجتماعي
المير علي
احشاتهالو
هذا الشخص كامبو واش ما كانش يعلم بأن الفلوس إلى شدتها المرأة أمشات مع خبر كان واش مازال ماسمعش أغنية باي باي اشيري باي باي فالحقيقة هكذا يجب أن تكون المرأة الشاطرة
حميد
وجدي حر
ما شفوهمش مين كانو يسرقو شفتهم من كانو يتقاسمو
zitouni
zangulo
دارت ليه زانكلو لا اعتراضة عل الخالق
اسامة
اقرا القرآن
قال الله تعالى. (ولا توتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيما)