أثارت سكينة بنجلون، المعروفة إعلاميا بكونها صاحبة أغلى طلاق في المغرب، جدلا واسعا بعد خروجها في مقطع فيديو تتهم فيه المؤثر مصطفى سوينغا بالتسبب في انفصالها عن زوجها، وذلك عقب تطرقه لموضوع اقتسام الأموال المكتسبة أثناء فترة الزواج عند وقوع الطلاق، حيث أوضحت أنها منذ اطلاعها على ذلك الفيديو دخلت مع زوجها في حالة من التوتر والجدال المستمر انتهت في نهاية المطاف بالطلاق.
ولم تقف بنجلون عند هذا الحد، بل سلطت الضوء على موقف صهرها الفنان المغربي غاني قباج، مؤكدة أنه نكرها عند اشتداد الخلاف بينها وبين زوجها، وانحاز إلى عائلته على حسابها، كما أوضحت أن غاني كان بإمكانه أن يستفيد من مليار سنتيم لو تدخل للصلح بينهما ونجح في إعادة المياه إلى مجاريها، لكنها فوجئت بتجاهله لمطالبها رغم توسلاتها وصراخها لإرجاع زوجها، مشددة على أنها لم تطلب المستحيل، وإنما مجرد تدخل لفتح باب الحوار ومناقشة النقاط الخلافية.
واعترفت بنجلون خلال حديثها بأنها مادية وعنيدة وتعاني اضطرابات نفسية، معتبرة أن تدخل صهرها كان كفيلا بإنقاذ حياتها الزوجية وثنيها عن التفكير في “التسول عبر تيك توك”، حسب وصفها، مشيرة إلى أنه كان يكفي من غاني أن يقتني تعبئة هاتف بـ 5 دراهم ويتصل بزوجها ليربح مليار سنتيم.
وأثار ربط بنجلون طلاقها بفيديو سوينغا الكثير من علامات الاستفهام، إذ يرى متتبعون أن ما جرى لا يمكن تحميله لشخص بعينه، بقدر ما هو انعكاس للنقاش العمومي الذي أثير حول مراجعة مدونة الأسرة، خاصة في الشق المتعلق باقتسام الثروات بين الزوجين، حيث ساهم هذا النقاش الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي قبل أشهر، في خروج العديد من المؤثرين بتفسيرات وتأويلات متباينة، من بينهم سوينغا الذي كان له فيديو حول الموضوع لكنه حذف لاحقا بسبب ما قيل إنها مغالطات في طرحه.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
هشام المغربي
كان عندي ليك احسن حل
كان عندي ليك ابنتي احسن حل وتربحين الدنيا والاخرة وهو التفكير في بناء مسجد عظيم يسمى باسمك والباقي من المليار السنتيم الذهاب برجلك ااى بعض الدكاكين في المدن والقرى المغربية وتادية ديون الكثير والكثير من الفقراء وادخال الفرحة والبهجة عليهم والله ثم والله ستحسين براحة نفسية اكثر من تعلقك بتلك الزوج الذي هو في الاصل لم يعد يحبك لانه لوكان يحبك لما تركك ولو ثانية واحدة بعيدة عنه.انتهى الكلام
شاهد على ع
عصر الجهالة
اصبح الكل لا يري في الحياة إلا الجانب المادي و من أجله يستطيع بيع كرامته فالذي يشجع زوجته أو أبناءه حتي للتعري أمام الكمبيوتر وكاميرا الهواتف من أجل الحصول على المال فهذا ليس زوجا ولا هي زوجة غنتها مجموعة ناس الغيوان ( ما ظنت ناس تبيع عزها بالمال....)
الدمناتي ح س ن
... ..مؤسف
مؤسف ومخجل ومخزي أن يكون هكذا هو مستوى التفكير والذكاء لمن تدعي الثقافة والوعي وتتباهى بالشواهد والمهن الراقية وحين نقارنها كأم ياحسرة بأمهات أميات لم يلجأن في حياتهن حتى الكتاب نجد مستواهم من التفكير والوعي يفوق بمسافة أكبر من المسافة بين السماء والأرض لهذه المتعلمة الغبية صاحبة الشواهد المشكوك فيها ....صهرك لم يتدخل لأنه خبر مستواك المنحط وأمثالك لاتصلح كأم لأبناء أخيه بل بضاعة دنيئة تباع وتشتري لمن يملك المليارات
Bimba
دمار الأسرة لتدمير الخصوبة في العالم العربي
الامتيازات المالية التي توفرها مدونة الأسرة للمطلقة على حساب الزوج ستدمر الأسرة المغربية وتؤدي إلى عزوف عام عن الزواج