قدم الفنان الفكاهي الفرنسي، جمال دبوز، أول عرض له في الجزائر بعد مسيرة طويلة جاب خلالها العالم، دون أن تطأ قدماه أرض البلد المجاور لموطنه الأصلي المغرب.
ولم يفوت جمال دبوز الفرصة للتذكير بالعلاقات الوطيدة بين الشعبين الجزائري والمغربي رغم اختلاف السياسة، ودعا صراحة إلى فتح الحدود بين البلدين المغلقة منذ 1994، لينهي الحفل برسالة محبة ملتحفا العلم الوطني الجزائري والتقطت له صور تذكارية مع الجمهور.
وحضر دبوز إلى الجزائر كإحدى محطات جولته العالمية، لتقديم عرضين في وهران الجمعة والجزائر العاصمة السبت، بعنوان “كل شيء عن جمال”، وهو من نوع “وان مان شو”، يروي فيه قصة حياته خلال أكثر من ساعتين من الضحك والفكاهة وبعض الدراما، خاصة عندما يتحدث عن ابنه البكر ليون وعن زوجته الصحافية ميليسا توريو.
واستطاع الفكاهي الفرنسي من أصل مغربي، أن يمرر بالضحك بعض العبارات “النابية”، ويتطرق إلى مواضيع تعد من المحرمات في المجتمع الجزائري. ولم يمنع ارتفاع سعر تذكرة الدخول، وهو حوالي 50 يورو أكثر من ألفي شخص من حضور العرض المسرحي هذا في الخيمة الكبرى لفندق هيلتون في ضاحية العاصمة الشرقية.
وبدأ دبوز عرضه ببعض النكات عن طريقة قيادة الجزائريين للسيارة، مستغرباً كيف يحصلون على رخصة، ولقي تجاوباً كبيرا من الجمهور في بلد يموت فيه سنوياً أكثر أربعة آلاف شخص في حوادث السير.
وعرف جمال دبوز بالحرية المطلقة في عروضه المسرحية، وهو ما لم يعتد عليه الجزائريون وما كانوا ليقبلوه من فكاهي جزائري، إلا أن “الفكاهة وصدق النية تجعلك تقبل كل شيء” حسب ما قالت سيدة في الخمسين من العمر حضرت الحفل مع ابنها الذي لم يتعد 15 سنة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد العزيز من المغرب
نحن شعب قلوبنا بيضاء لا محل فيها للكراهية اتجاه اي احد