عاد هاشم بسطاوي لإثارة الجدل بعدما نشر تعليقا لأحد الأشخاص على حسابه في فيسبوك يتضمن تهديدا مباشرا بالقتل في حق أحد صناع المحتوى الديني على يوتيوب؛ حيث جاء فيه: "انت فوق أرض الأمازيغ وتهاجم الأمازيغ لصالح ديانة العرب… يجب قتلك في سبيل الأمازيغية… أقسم بالله إن صادفتك سأقطع رأسك حتى تعلم ثمن مهاجمة أمازيغ المغرب أصحاب البلاد".
وأرفق بسطاوي التعليق بتدوينة قال فيها إن الخطر لا يقتصر على أحمد عصيد فقط، بل يشمل جميع الأشخاص الذين يعبرون عن آرائهم على المنصات الرقمية، وأضاف: "صاحب هاد التعليق للأخ موحد مغربي راه غير كنخربقو فهاد الفايسبوك إلا ما مشاش بعشر سنين… حيت ماشي غير عصيد لي حياتو معرضة للخطر من طرف المتطرفين، راه كلشي مهدد".
وأثارت الحادثة نقاشا كبيرا حول حدود حرية التعبير ومخاطر خطاب الكراهية على المنصات الرقمية، ودعت بعض الأصوات إلى تدخل السلطات لمعاقبة أصحاب التهديدات المباشرة، فيما ركز آخرون على أهمية نشر ثقافة الحوار واحترام الرأي المخالف.
وتعكس هذه القضية تحديات الأمن الرقمي والحماية القانونية في البلاد، كما تطرح تساؤلات حول قدرة التشريعات المعمول بها على ضبط الخطاب داخل المنصات الاجتماعية ومنع تحويله إلى تهديد مباشر لأفراد يمارسون حقهم في التعبير القانوني.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سماعيل بايو جان
لانعرف بامزيغ او بربر او عروبي
نحن افارقه نقول ان كل ثراب شمال افرقيا من مغرب دزير توتس هي ارض اجداد لاحق لامزغير او بربري او عروبي ان يقول انه من سكانه اصلين الشي الدي افاض كس هو ترسيم لغه امازغيه على ارض اصلحه افرقي عرق اسود سلام خير كلام