بسبب تهديدات بالحجز والسجن.. ممثلة أمازيغية تفتح النار على تدبير الوضع الاجتماعي للفنانين

بسبب تهديدات بالحجز والسجن.. ممثلة أمازيغية تفتح النار على تدبير الوضع الاجتماعي للفنانين

أخبارنا المغربية- عبد الإله بوسحابة

في ظل جدل متصاعد داخل الوسط الفني المغربي حول تدبير الوضع الاجتماعي للفنانين، خرجت الفنانة الأمازيغية حسناء تيهيا بتصريحات قوية، عبّرت فيها عن استنكارها لما وصفته بـ“اختلالات وإجراءات مقلقة” باتت تطال عدداً من الممارسين، معتبرة أن الوضع الحالي يضع فئة واسعة من الفنانين تحت ضغط متزايد.

وبصفتها ممثلة وفاعلة في الساحة الفنية، دعت تيهيا إلى توحيد صفوف الفنانين لمواجهة ما اعتبرته “عبثاً إدارياً” يؤثر على الاستقرار المهني والاجتماعي للقطاع، محذرة من تداعيات استمرار هذه الوضعية.

وأكدت المتحدثة أن عدداً من الفنانين باتوا يتلقون، بين الفينة والأخرى، إشعارات مرتبطة بإجراءات قد تصل إلى الحجز والسجن أو التهديد بعقوبات مالية، وهو ما يثير، بحسب قولها، العديد من التساؤلات حول طريقة تدبير هذا الملف الحساس.

وتساءلت تيهيا عن الجهة المخولة فعلياً بتدبير التغطية الصحية للفنانين، في ظل وجود التعاضدية الوطنية للفنانين، معتبرة أن بعض الإجراءات المتخذة تفتقر إلى الوضوح، خاصة ما يتعلق بتسجيلات “غير مفهومة” لفنانين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون إشعارهم أو استشارتهم.

كما سلطت الفنانة الامازيغية الضوء على الوضعية الاجتماعية الصعبة التي يعيشها عدد كبير من الفنانين، مشيرة إلى أن محدودية فرص العمل تجعل من الالتزامات المالية عبئاً إضافياً على فئة تعاني أصلاً من الهشاشة.

وأضافت أن الفنان الأمازيغي يواجه تحديات مضاعفة بسبب ضعف الإنتاجات، موضحة أن بعضهم لا يحصلون على فرصة عمل إلا مرة واحدة في السنة أو بعد سنوات طويلة من الانتظار، ما يزيد من تعقيد الوضع.

وختمت تيهيا دعوتها بالتأكيد على ضرورة فتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات الوصية، من أجل إيجاد حلول منصفة تحفظ كرامة الفنان المغربي وتراعي خصوصية المهنة وظروفها الاجتماعية والاقتصادية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة