خسر الوسط الفني العربي، أول يوم الأحد، الفنان المصري القدير محمد التاجي، الذي رحل عن عالمنا عن 72 عاما، بعد مضاعفات خطيرة أعقبت عملية جراحية أجراها لإزالة زوائد جلدية بمنطقة البطن، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة ومؤلمة من الفنانين العرب والمغاربة الذين فقدوا حياتهم على طاولة العمليات أو إثر مضاعفاتها.
وكشف الكاتب الصحفي أكرم السعدني تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة التاجي، موضحا أن الفنان الراحل دخل غرفة العناية المركزة لمدة يومين عقب الجراحة، لكن الجرح لم يلتئم واستمر النزيف دون أن يخبر أحدا سوى صديق عمره، قبل أن يسلم الروح.
بالمغرب، لا يزال الوسط الفني يتذكر رحيل الفنانة مليكة الخالدي، الملقبة بـ"التايكة"، التي خطفها الموت في نونبر 2021 بإحدى المصحات الخاصة بمراكش، بعدما خضعت لعملية جراحية أولى كان من المفترض أن تعقبها عملية ثانية، لكن الأجل لم يمهلها لإجرائها.
وفي ماي 2019، رحل الممثل المغربي عبد الله العمراني عن 78 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض؛ إذ خضع لعملية جراحية على مستوى الرأس تحسنت حالته الصحية على إثرها مؤقتا، قبل أن تتدهور مجددا لتُودي بحياته في نهاية المطاف.
على المستوى العربي الأوسع، تبقى مأساة الفنانة المصرية سعاد نصر من أكثر الحالات إيلاما وتداولا؛ إذ دخلت المستشفى سنة 2007 لإجراء عملية شفط دهون بالبطن، قبل أن يتسبب خطأ في جرعة التخدير في دخولها غيبوبة استمرت قرابة عام كامل، توفيت على إثرها داخل المستشفى، لتصبح واحدة من أشهر ضحايا الأخطاء الطبية المرتبطة بعمليات التجميل في الوسط الفني العربي.
ولم يقتصر الأمر على النجمات فقط؛ إذ رحل المخرج المصري الكبير عاطف الطيب سنة 1995 عن 48 عاما، إثر خطأ طبي خلال عملية جراحية لتغيير صمام بالقلب. كما تعرض الفنان الراحل محمود عبد العزيز، بحسب تقارير متداولة، لعدوى فيروسية خطيرة عقب خضوعه لعملية جراحية بأحد ضروسه، تطورت لاحقا إلى أورام سرطانية أودت بحياته.
ويُذكر أيضا اسم الفنان المصري طلعت زين، الذي توفي إثر خطأ طبي وقع داخل غرفة العمليات أثناء جراحة لاستئصال جزء تالف من رئته، إلى جانب الفنان الراحل أحمد راتب، الذي تُوفي بعد مضاعفات ناتجة عن نسيان طبيبه إخباره بضرورة التوقف عن تناول دواء معين بعد فترة علاجية محددة، ما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة بعد استمراره في تناوله.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
قضاء و قدر
Hicham
الاخطاء الطبية شائعة كثيرا.. حتى الملوك و الامراء لا ينجون من شرها. ملكنا الراحل محمد الخامس توفي في عملية بسيطة لاستئصال اللوزتين!
الاعمار بيد الله
Abd 1
الاعمار بيد الله ولكل نفس أجل لا يستقدم ولا يستاخر والموت هو الموت سواء داخل غرفة عمليات او داخل غرفة في افخر الفنادق او القصور . انما الشيء الذي جعلني اكتب هذا التعليق هو عدم ذكر حالة الراحل الكبير عبد الوهاب الدكالي رحمة الله عليه وعلى موتى المسلمين .