القائمة الرئيسية
أخبارنا

خلاف مهني بين درابيل والمريني ينزلق إلى كلاشات وتهديدات علنية أثارت جدلاً واسعاً

خلاف مهني بين درابيل والمريني ينزلق إلى كلاشات وتهديدات علنية أثارت جدلاً واسعاً

شهدت الساعات الأخيرة ملاسنات حادة بين الفنانتين سكينة درابيل وهناء المريني، بعدما خرج توتر مهني بينهما إلى العلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في مشهد أثار جدلاً واسعاً بسبب طبيعة التصريحات المتبادلة، التي اعتبرها عدد من المتابعين غير لائقة بفنانتين يفترض أن تحكما خلافاتهما بقدر أكبر من الرزانة والاحترافية.

القصة بدأت حين نشرت درابيل مقطع فيديو عبر خاصية "ستوري" على حسابها في إنستغرام، تحدثت فيه عن اجتماع عمل بالدار البيضاء، قالت إنه جمع عدداً من الأشخاص، قبل أن تشير إلى فنانة لم تسمها، اتهمتها بالتلميح إليها والحديث عنها بطريقة فيها "غمز ولمز". وبين عبارات التحذير والتلويح بكشف الاسم، أكدت درابيل أنها لن تنسحب من العمل موضوع الخلاف، مشيرة إلى خبرتها ومسارها الفني الممتد لنحو 30 سنة لا تسمح لها "تخوي بالناس لي ثاقو فيها".

وإذا كانت درابيل قد اختارت التلميح بدل التسمية المباشرة، فإن طبيعة حديثها جعلت الرسالة، بحسب ما فهمه المتابعون، واضحة بما يكفي لدفع الطرف الآخر إلى الرد. وهو ما فعلته هناء المريني، التي اعتبرت أن عبارة "العايلة" الواردة في كلام زميلتها كانت موجهة إليها، قبل أن توضح أنها كانت تفضل عدم الدخول في هذا النوع من المواجهات، لكنها اختارت الرد بعدما وجدت نفسها معنية بشكل مباشر.

المريني، في المقابل، لم تذهب بعيداً في التصعيد، بل دعت درابيل إلى التواصل معها عبر الخاص وطرح ما لديها بشكل مباشر، معتبرة أن الخلافات بين الزملاء يمكن مناقشتها بعيداً عن الجمهور و"الستوريات". وهو رد حمل، في مجمله، قدراً أكبر من الهدوء، حتى وإن كان دخوله بدوره في هذا السجال قد ساهم في إبقاء الموضوع متداولاً.

لكن الجزء الأكثر إثارة للانتقاد يظل مرتبطاً بطريقة درابيل في التعبير عن غضبها، خصوصاً أن الأمر يتعلق بفنانة تتحدث عن مسار يمتد لثلاثة عقود. فالخبرة الطويلة لا تُقاس فقط بعدد سنوات الحضور، وإنما أيضاً بطريقة إدارة المواقف الصعبة، وضبط الانفعال، والقدرة على الفصل بين الخلاف المهني وما يقال أمام الجمهور.

في سياق متصل، يرى عدد من المتابعين أنه كان بإمكان درابيل، بكل بساطة، أن توصل موقفها إلى المعنية بعيداً عن لغة التهديد (كون جيتي شحال هدي كون ضربتها لك بنتفة) والتلميحات التي فتحت الباب أمام تأويلات واسعة، كما كان بإمكان الطرفين إنهاء الموضوع في إطار مهني مغلق، بدل تحويله إلى مادة يتابعها الجمهور ويتفاعل معها. فليس كل خلاف يحتاج إلى "ستوري"، وليس كل عتاب يستحق أن يتحول إلى مواجهة علنية.

وفي النهاية، قد تختلف الفنانتان حول تفاصيل الواقعة ومن بدأها ومن أساء فهم الآخر، لكن ما لا يبدو محل خلاف هو أن مستوى النقاش لم يكن في حجم المسار الذي راكمته كل واحدة منهما. فالاحتراف لا يظهر فقط أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح، بل يظهر أيضاً عندما يحتد الخلاف، وحينها تحديداً يُقاس رصيد الفنان الحقيقي في ضبط النفس واختيار الكلمة المناسبة بعناية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.