خرجت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، فاطمة وشاي، عن صمتها للرد على الانتقادات التي طالتها بسبب عدم تعليقها مباشرة بعد الخطاب الملكي الأخير.
وأوضحت وشاي، في تدوينة نشرتها اليوم الإثنين على حسابها بفيسبوك، أن تأخرها كان مقصودا، وأنها رفضت الدخول في سباق التعليقات السريعة التي تبحث فقط عن المشاهدات.
وكانت البرلمانية قد امتنعت عن الإدلاء بأي تعليق مباشر بعد الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك يوم الجمعة 9 أكتوبر بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الثانية عشرة، مفضلة إعادة الاستماع إليه بتركيز قبل إبداء رأيها، وهو ما جر عليها انتقادات واسعة.
وشاي اعتبرت أن عدم تسرعها لا يعني غياب الرأي، بل هو نابع من إدراكها لحساسية اللحظة وأهمية الخطاب، مؤكدة أن الخطاب الملكي لا يجب أن يتحول إلى محتوى للاستهلاك السريع.
كما وجهت انتقادات لما أسمتهم "تجار البوز" الذين يسارعون للتحليل قبل الفهم من أجل تصدر الترند وكسب المشاهدات، معتبرة أن صمتها فُسر بشكل خاطئ، وأنه كان موقف احترام وليس ضعفا.
وختمت تدوينتها بالقول:"كلام الملوك لا يقاس بعدد المشاهدات، بل بعمق الفهم واحترام المقام"، مضيفة أن من انشغلوا بجمع المشاهدات ربحوا لحظات منها، لكنهم خسروا، بحسب تعبيرها، "سنوات من الاحترام".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.