القائمة الرئيسية
أخبارنا

"تعذبت وبكيت وتظلمت بهضرة قاسية".. نسرين الراضي تفتح قلبها وتكشف كواليس معاناتها في البدايات

"تعذبت وبكيت وتظلمت بهضرة قاسية".. نسرين الراضي تفتح قلبها وتكشف كواليس معاناتها في البدايات

فتحت النجمة المغربية نسرين الراضي قلبها وتحدثت بعفوية وتأثر بالغ عن الصعوبات والتحديات القاسية التي واجهتها خلال بدايات مسارها التشخيصي، وذلك خلال حلولها ضيفة على الإعلامي بلال مرميد في برنامج "FBM" عبر شاشة قناة "Medi1 TV".

واستحضرت الراضي بكثير من الصدق النفسي تفاصيل المعاناة التي رافقتها قبل تثبيت أقدامها كإحدى أبرز الممثلات في الساحة الفنية، مؤكدة أنها مرت بلحظات انكسار وألم عميق؛ وصرحت بنبرة حاسمة: "تعذبت بزاف، بكيت وتظلمت بهضرة قاسية بزاف وحوايج ضروني كممثلة، حيت الناس ما تسناونيش وما فهمونيش شنو باغية ندير وحكموا عليا مسبقاً". وشددت في معرض حديثها على أنها حرصت دائماً على إخفاء دموعها ولحظات ضعفها عن العلن، معتبرة أن إظهار الهشاشة أمام محيطها كان سيعني الاستسلام المبكر والإجهاز على حلمها الفني، مفضلة تحويل الألم إلى طاقة وقوة داخلية للرهان على مسار احترافي خاص.

وتُعد نسرين الراضي اليوم من أبرز الوجوه النسائية الشابة في السينما والدراما المغربية والعربية؛ إذ فرضت اسمها عبر اختيارات تشخيصية جريئة وأدوار سينمائية مركبة أكسبتها وزناً محلياً وإشعاعاً دولياً. وتبرز في رصيدها السينمائي محطات فارقة انطلقت بقوة مع فيلم "آدم" (2019) للمخرجة مريم التوزاني، الذي جسدت فيه دور "سامية" وعُرض في مهرجان "كان" السينمائي متوجة إياها بجوائز كبرى كأفضل ممثلة في مهرجانات دولية كالجونة وديربان. كما واصلت صعودها اللافت ببطولة فيلم "الجميع يحب تودا" (2024) للمخرج نبيل عيوش، حيث تألقت في أداء دور "شيخة" تكافح من أجل ابنها وحظيت بإشادة نقدية واسعة في مهرجان "كان"، إضافة إلى مشاركتها في فيلم "ملكات" (2022) لياسمين بنكيران، وظهورها في أعمال دولية من بينها الفيلم العالمي "الوريث" (The Heir).

وفي قراءة نقدية لواقع التلقي والتشجيع داخل المشهد الإبداعي الوطني، وجهت الراضي عتاباً صريحاً إلى طبيعة التعامل بين أبناء الميدان والمجتمع قائلة: "حنا المغاربة للأسف كنهرسوا بعضياتنا وما كنعطيوش قيمة لبعضنا". وأبرزت أن الاعتراف بموهبتها وتقدير قيمتها التشخيصية في تلك المرحلة الحساسة جاء بالأساس من بوابات ومشاريع دولية وأجنبية فرضت احترامها في الخارج، في وقت كان فيه الداخل يكتفي بإطلاق الأحكام الجاهزة وتصغير الطموحات، مؤكدة في ختام حديثها أن الإصرار واليقين بالذات كانا هما السند الحقيقي لتحويل الهجوم المسبق إلى اعتراف مستحق بجيل سينمائي جديد.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.