تطوان : زهير بوزكري
في إطار فعاليات الملتقى العالمي الخامس للتربية البيئية الذي احتضنته مدينة تطوان من فاتح يونيو إلى غاية 04 يونيو 2013، والمنظم من طرف جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض برئاسة الأستاذة أسية بوزكري، انعقدت ندوة صحفية تمهيدية لهذه التظاهرة يوم الجمعة 31 ماي من السنة الجارية، حيث عرفت حضور العديد من فعاليات المجتمع المدني المحلي وثلة من ممثلي الصحافة المكتوبة والإلكترونية وذلك من أجل التداول حول الخطوط العريضة لهذا الملتقى.
وقد عرف يوم السبت فاتح يونيو 2013 استقبال المشاركين في هذا الملتقى، والذين حضروا من مختلف بقاع العالم، منهم من جاء من كندا ومنهم من السينغال، مالي وإسبانيا، بالإضافة إلى المشاركين الوطنيين من الحسيمة وجدة وزان شفشاون وطنجة، فبعد استقبالهم " بفندق لابالوما " بتطوان، أدرجت ضمن البرنامج خرجة استكشافية يوم الأحد 02 يونيو، شملت كل من " كدية الطيفور" بالمضيق ومحطة معالجة المياه العادمة ب " العليين " والتي من خلال زيارتها استقبل الوفد من طرف المسؤولين الذين خصصوا دورة استشرافية بها لمعرفة كيفية سير الأعمال داخلها، بعدها تم التوجه نحو مدينة وادلاو حيث كان الإستقبال رسميا من طرف رئيس المجلس البلدي للمدينة والذي خصص للوفد زيارة لبعض المرافق العمومية والمؤسسات التي تتوفر عليها مدينة وادلاو، بعدها كانت وجبة الغذاء على شرف المشاركين بدعوة من رئيس المجلس البلدي للمدينة، ليتم التوجه بعدها إلى موقع تلسمطان الذي كان فيه مدير الموقع بانتظار الوفد، حيث قدم شروحات مفصلة عن المناطق التابعة له، كمنطقة أقشور و جبل بوهاشم وغيرها من المناطق الجبلية الغنية بالموارد المائية والطبيعية المهمة بجهة طنجة تطوان، ثم توجه الوفد المشارك إلى مدينة شفشاون ليجدوا رئيس مجلس بلدية المدينة في انتظارهم والذي أعطى في مداخلته لمحة عن المدينة وعن الموارد التي تتوفر عليها وكذا المشاريع المستقبلية المزمع تبنيها من طرف المجلس بشراكة مع بعض الهيئات التي تشتغل في هذا المجال الحيوي ومن بينها جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض باعتبارها من الجمعيات النشيطة في هذا المجال والتي تزخر بالكفاءات البشرية المسؤولة.
فبعدما كللت الخرجة المحلية بالنجاح والإفادة، افتتح رسميا هذا الملتقى يوم الإثنين 03 يونيو بقاعة المؤتمرات بقصر ولاية تطوان، حيث عرف حضور كل من رئيس جامعة عبد المالك السعدي والمدير الأكاديمة الجهوية لطنجة تطوان ورئيس المجلس الإقليمي وممثل عن ولاية تطوان وغيرهم من الشخصيات العامة بالجهة، وقد عرف الإفتتاح حضور أكثر من 350 مشارك، حيث كان اللقاء مهما بتنوع الندوات الي قدمت من طرف أساتذة الكليات الباحثين في المجال البيئي وكذا بمداخلات المسؤولين التابعين لمؤسسات الدولة التي تعمل في هذا المجال.
أما بخصوص اليوم الأخير لهذا الملتقى، فقد انعقدت ندوة علمية من طرف الأساتذة بقاعة الندوات بالفندق المضيف على الساعة التاسعة صباحا، وتم من خلالها التداول حول مجموعة من النقط المتعلقة بالماء والبيئة، وتم توزيع بعض الجوائز على المشاركين باللوحات المنصبة في صميم الموضوع، بعدها تمت زيارة أروقة الشباب الجامعي المنضوي تحت لواء كلية العلوم بتطوان والذين يمثلون نادي IEGB الذي يعمل في ساق المحافظة على البيئة حيث عرضوا لوحاتهم الحائطية وقدموا شروحات متكاملة عن لوحاتهم للحاضرين.
بعدها تم التوجه للجماعة القروية بني حرشن لزيارة بعض المواقع والمؤسسات، فبعد وجبة الغذاء التي نظمها رئيس الجماعة على شرف الضيوف، تم التوجه إلى ساحة الولاية من أجل زيارة المعارض في الأروقة التي ساهمت فيها العديد من الجمعيات والهيئات التي تعمل في المجال البيئي بجهة طنجة تطوان، بعدها تم تفقد دروب المدينة العتيقة بمدينة تطوان تعريفا وتشجيعا للموروث الحضاري الذي تتوفر عليه مدينة الحمامة البيضاء.
فبعد هذه الجولة اختتمت فعاليات الملتقى العالمي الخامس للتربية البيئية بحفل عشاء على شرف الضيوف والحاضرين بفندق لابالوما والذي تخللتع العديد من الفقرات الفنية والموسيقية وكذا عرض الأزياء التقليدية تثمينا للموروث الثقافي للمدينة، كما عرف هذا الإختتام توقيع ثلاث اتفاقيات بين جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض وبعض الهيئات المهتمة بالشأن البيئي، فبعد توزيع الشواهد التقديرية والجوائز للمساهمين والمشاركين تمت تلاوة التوصيات التي سترفع في اللقاء التواصلي والترسمي المنعقد بمراكش من 06 إلى 09 يونيو تتويجا للملتقى.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.