من المنتظر أن تكون برامج القنوات الوطنية لرمضان هذه السنة تختلف عن سبيقاتها في السنوات السابقة ، لمراعاتها للهوية المغربية وأخلاقياتها مع ما يتطلع إليه المغاربة في الشهر الفضيل ، و هذا ما أكد مصطفى الخلفي وزير الاتصال قائلا : إن شهر رمضان هو "شهر مصالحة مع الإنتاج التلفزيوني" .
و تابع الخلفي ، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين المنعقدة اليوم ، أن وزارة الاتصال عمدت هذه السنة إلى نظام طلبات عروض جديد انطلق منذ فبراير الماضي، أشرفت عليه لجان مستقلة، درست الأعمال المقدمة والتي فاقت الـ 180 عملا، فازت منها عدد من الشركات من بينها شركات جديدة، في منافسة وصفها الخلفي بالـ"حقيقية " وهي المنافسة التي فرضت تقديم شركات الإنتاج لسيناريوهات أعمالها لأجل دراستها إبداعيا واقتصاديا أيضا ، مع إعطاء الوقت الكافي لإعداد الأعمال الرمضانية ، مع مراعات متطلبات المغاربة الرمضانية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.