أخبارنا المغربية : استقبل فيلم "عين النساء" للمخرج الفرنسي-الروماني رادو ميهايليانو بالتصفيق الحار بعد انتهاء العرض الرسمي له في مهرجان كان، فيما تعالت أصوات الاستهجان من بعض النقاد العرب الذين وجدوا في الفيلم إساءة لتقاليد المغرب التي تحترم فيها المرأة الرجل وتقاسمه بتحمل المسؤولية. ويصور الفيلم قرية في أعالي مدينة مراكش تبين حجم الفقر والمعاناة، فالأطفال حفاة والنساء يعملن ويحملن الحطب ويجلبن الماء من أماكن بعيدة، بينما الرجال يقضون معظم أوقاتهم في شرب الشاي الأخضر في مقهى القرية. عن العربية
وجاء في الفيلم تكرار لاستخدام الفلكلور الذي تركز عليه السينما الأوروبية، وصور الفيلم في المغرب وباللهجة الدارجة المغربية، لكن نقاد مغاربة دعوا إلى التبرؤ من قرار جهاز السينما بتمثيل المغرب من خلال هذا الفيلم الذي أشيع قبل بدء المهرجان أنه فيلم مغربي.
وعبر النقاد المغاربة عن غضبهم من اختيار الفيلم، لأن مخرجه إسرائيلي من أصول رومانية عاش أغلب حياته في إسرائيل، واستقر مؤخراً في فرنسا، ليستفيد من الدعم السخي للأفلام الإسرائيلية.فكرة الفيلم مسروقة
تقرر النساء الإضراب عن جلب المياه من النبع الذي يروي القرية ويطالبن الرجال بجلب المياه، وعندما يرفض الأزواج القيام بهذه المهمة تقرر النساء الامتناع عن إعطاء أزواجهن حقوقهم الزوجية.
فكرة الفيلم التى يدعى مخرجه أنها حقيقية ووقعت فى إحدى قرى المغرب الجبلية لا يعرف عنها المغاربة شيئاً، فالقصة حدثت فى تركيا بإحدى القرى التركية عندما قررت النساء الامتناع عن إعطاء أزواجهن حقوقهم الزوجية إلا بعد أن يقوم الرجال بإصلاح عطل في أنابيب المياه، والفيلم ما هو إلا نسخة مسروقة من فيلم آخر صور في كازاخستان باللغة الروسية مع الترجمة الإنجليزية سنة 2008.
الممثلة الجزائرية باية بوزار الشهيرة باسم بيّونة قالت لـ"العربية.نت" إنها لم تكن تعلم أن المخرج رادو ميهايليانو، الذي شاركت في الفيلم يحمل الجنسية الإسرائيلية، وقالت لو علمت ذلك لاعتذرت عن عدم المشاركة في العمل فوراً.
وأضافت الممثلة بيونة أنه على رغم عدم اعتراف الفن بالجنسيات، لكن لا يُمكنها أبداً قبول العمل مع مخرج إسرائيلي.
وأضافت: لا أعرف أبداً أن رادو ميهايليانو يحمل جنسية إسرائيلية.. لقد سألته مرّة عن جنسيّته، حين لاحظت من ملامحه بأنه ليس فرنسيّاً، فأجابني بأنه من أصل روماني، لكنه أخفى عني أنه يحمل جنسية إسرائيلية.
فيلم "عين النساء" يقترب من الجو العام للثورات العربية ويحفز المرأة على الاتحاد للتمرد على الرجل "الزوج وشيخ القرية وإمام الجامع"، حيث يبين الفيلم كيف تقوم المرأة بطرد المتشدد "السلفي" من البيت بعد أن قرأت آيات من القرآن الكريم تبين حقوق المرأة في الإسلام.
صور القرية كانت مبهرة جميلة والرقصات والغناء الفلكوري الشعبي ساعدت على إضفاء جو من المتعة البصرية وإيصال فكرة الفيلم التي بدت غريبة ولا يمكن حصولها في عالمنا العربي الذي تقدس فية المرأة الرجل.
نقاد عرب يستهجنون الإساءة للتقاليد المغربية في فيلم بمهرجان كان
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
tawri07
http://www.youtube.com/watch?v=Kbz23MT8bVA
said
ta9alid d alamghrib ola chmal ifri9ya a7san man ta9alid l3rabb li kaydiro 0 ziro fig rashom y vive mocoko i vive imazighenn
said
ta9alid d alamghrib ola chmal ifri9ya a7san man ta9alid l3rabb li kaydiro 0 ziro fig rashom y vive mocoko i vive imazighenn
anir
vive tamzgha 3la ninkom a wlad l9wab wlad lbrark jayin jayin