محمد الزغاري/فاس
عكفت المشاركات-ون- خلال ثلاثة أيام (24-25-26 حزيران/يونيو 2011)على دراسة قضايا مختلفة تهم المرأة المتوسطية وعلاقتها بوسائل الإعلام الجديدة ، حيث تطرقت آخر جلسة للآداب ووسائل الإعلام الجديدة في المنطقة المتوسطية ، فالمتدخلات في هذه الجلسة عرضن تجربة المرأة عموما وحضورها في الأدب المسرحي من خلال التأليف بالإضافة إلى عرض حول حضور الخيال في المدونات الأدبية من خلال مثال لمدونة مصرية تدعى بـ 'عبير سليمان' ، غير أن المرأة المتوسطية وبظهور وسائل الإعلام الجديدة أبانت عن قدرتها القوية في خوض غمار التجوال والتعبير عن كينونتها في فضاء عمومي حر'الأنترنيت' ، فكثير هن المدونات العربيات اللواتي استطعن إبراز كفاءتهن الإبداعية الكبيرة وذلك لأسباب عديدة ، وعلى هامش المنتدى ومن خلال محاورة إحدى المتدخلات 'ذ. مارلين تادرس' وهي مديرة شبكة 'النشاط الإفتراضي' ومعهد نيو إنجلند للفنون ، الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن خلال مداخلتها بعنوان 'ثوار وحكومات:استخدام وسوء استخدام وسائل الإعلام الجديدة في الثورات العربية' ، فتعريفها للإعلام الإجتماعي تقول : هو إعلام ناتج عن الناس/المواطنين وليس الحكومات فقد انطلق من أفراد ومجموعات غر منظمة ، وفي سؤالها عن الإضافة التي أتت بها هذه الوسائل قالت : مستعملي هذه الوسائل لم يعودوا يتلقون بل أصبحوا منتجين-ات- ومتفاعلين مع المعلومة ، وفي إضافة حول اختيار استعمال هذه الوسائل هل هو حر أم لا قالت : نعم ، إنه اختيار حر باعتبار أن هذه الوسائل ميزتها هي تسهيل عملية التواصل وهي أيضا غير مكلفة وتساعدك على الوصول إلى مجموعة كبيرة من الناس ...
وبعد أن رفعت برقية ولاء إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وبعيد قراءة التوصيات نوهت السيدة 'فاطمة صديقي' مديرة المنتدى الدولي للمرأة المتوسطية في دورته الخامسة والمنظم من قبل جمعية فاس سايس و مركز إيزيس لقضايا المرأة والتنمية ، بــالشباب المشارك في أشغال المنتدى والحضور الموازي للصحافة المحلية بالإضافة إلى تقديم اقتراح بنشر أشغال الندوة في جريدة إلكترونية.
وقد تركزت توصيات المنتدى في خمس وهي :
1.استعمال الشبكات الإجتماعية ضروري لتطوير الحركة النسائية.
2.تشجيع النساء على استعمال وسائل الإعلام خصوصا الجديدة منها لأنها تبقى الأقوى في الوقت الراهن للدفاع عن حقوقهن.
3.تحسيس الجميع وخاصة النساء بأن حق ولوج واستعمال الأنترنيت أصبح حقا من حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.
4.تشجيع النساء على التدوين لأنه الطريقة السهلة لتحقيق حريتهن والتعبير عن أنفسهن والقنطرة التي تسهل تجاوز الطابوهات التي تشل حركتهن ونضالاتهن.
5.تسخير وسائل الإعلام الجديدة لمحاربة ظاهرة العنف ضد النساء.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.