القائمة الرئيسية
أخبارنا

"مرض فيروس إيبولا .. الوضعية والآفاق" محور لقاء علمي ببني ملال

 

شكل موضوع "مرض فيروس إيبولا .. الوضعية والآفاق" محور أشغال يوم علمي تحسيسي نظمته جامعة مولاي سليمان، اليوم الأربعاء، بكلية العلوم والتقنيات ببني ملال، بتعاون مع المديرية الجهوية للصحة لتادلة أزيلال.

وأكد المشاركون في هذا اللقاء العلمي، الذي شارك فيه أساتذة جامعيون وأطباء بالقطاعين العام والخاص وعدد من الطلبة، على أهمية تبني مخطط يتوافق مع التطورات المعرفية لهذا الداء ومع التوصيات الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة، مشيرين إلى الدور الكبير الذي يكتسيه تبادل المعلومات والتكوين لمواكبة المستجدات العلمية التي يعرفها العالم في هذا المجال.

وأشاروا خلال هذا اليوم التحسيسي إلى الإجراءات التي اتخذها المغرب للحيلولة دون دخول هذا الداء الخطير الى التراب المغربي، منوهين بالاستعدادات المثالية التي وضعت على المستوى الوطني وبانخراط كل القطاعات للتصدي لهذا الوباء.

وثمنوا، في هذا الصدد، المخطط الوطني الذي وضع حسب مقاربة تشاركية، ما جعل نسبة الإصابة بهذا المرض القاتل ضئيلة إن لم تكن منعدمة.

من جهته، دعا المدير الجهوي للصحة لتادلة أزيلال عبد الصمد سرحاني، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اليوم العلمي التحسيسي، الجميع إلى التفكير في مختلف الطرق الوقائية لمواجهة انتشار هذا الداء الخطير الذي لا يزال يحصد المزيد من الأرواح وله أثر سلبي كبير على اقتصاد بعض الدول التي ظهر فيها مرض فيروس إيبولا.

من جانبه، قال المندوب الاقليمي للصحة رشيد شهاب إن انتشار مرض فيروس إيبولا الذي تعرفته بعض الدول بغرب افريقيا، يبرز جليا الأخطار المحدقة من انتقال هذا الداء، ما يشكل تهديدا شاملا ذا بعد دولي، ويتطلب معه التدخل ومساهمة كل شخص للحد من هذا الانتشار، مبرزا أن هذا اللقاء العلمي يندرج في هذا الإطار.

وأشار إلى التقدم المهم المنجز، والذي مكن المغرب من مراقبة والقضاء على عدد من الأمراض التي شكلت من ذي قبل تهديدا حقيقيا بالنسبة لصحة الساكنة من بينها الكوليرا والملاريا وحمى التيفوئيد.

من ناحيته، اعتبر رئيس جامعة مولاي سليمان أن هذه اللقاءات تمكن هذه المؤسسات الجامعية أن تضطلع بدورها كقاطرة للتنمية ويتيح لها الفرصة للتواصل مع محيطها السوسيو-اقتصادي، بما فيها قطاع الصحة، حتى تستفيد الجامعة من المواضيع التي يتم طرحها لتطوير مضمون ونوعية المسالك داخل الجامعة.

من جهته، أبرز عميد كلية العلوم والتقنيات ببني ملال أحمد الزغال الأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع بالنظر لما تشكله الأمراض المعدية، وخاصة فيروس إيبولا، من تحديات كبيرة في مجال البحث العلمي، وذلك لتفشيها السريع والخطير، مبرزا أن تطوير العقاقير وطرق الحد من انتشار الأوبئة يعتبر المهمة الكبرى للباحثين في مجال الطب.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.