وقع مركز المسيرين الشباب بأكادير، اليوم السبت، على اتفاقيات تعاون مع ثلاثة شركاء محليين وجهويين بهدف تعزيز قيم الانفتاح على المحيط وترسيخ مبدأ الثقة، باعتباره الحجر الأساس في كل عملية تنموية ترنو إلى التطور وخلق الثروة وإحداث الشغل. ووقع مركز المسيرين الشباب على هذه الاتفاقيات الثلاث مع كل من المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة درعة و جمعية سوس ماسة درعة مبادرة و جمعية الطفولة المعاقة. وجرى حفل التوقيع بحضور وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية السيد عبد السلام الصديقي ضمن فعاليات يوم دراسي حول سبل تعزيز الثقة بين مسيري المقاولات و المتعاونين. ومكن هذا اللقاء من جمع ثلة من صناع القرار والفاعلين المؤسساتيين والمثقفين والباحثين والخبراء وممثلي الجمعيات المهنية و النقابية للتداول حول سلسلة من القضايا التي تهم المقاولة وتفاعلها مع المحيط. وتناولت أشغال هذا الملتقى ثلاثة محاور تهم "قانون الشغل بعد عشر سنوات من دخوله حيز التنفيذ" و "نحو تحديث العلاقات المهنية داخل المقاولات" و "آليات بناء الثقة بين المسيرين والمتعاونين". وفي تصريح للصحافة، أشاد السيد الصديقي بمبادرة مركز المسيرين الشباب بأكادير التي تنم، برأيه، عن تطور المقاولة الوطنية في سياق التحولات الاقتصادية والسياسية والمؤسساتية التي يعرفها المغرب حاليا. وبعد أن أبرز الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي تنعم به المملكة ، أشار إلى أن استمرارية العلاقات الصحية بين مختلف الفرقاء تظل رهينة بفتح حوار هادئ بين جميع المكونات بما يتيح تعزيز حس الانتماء المشترك إلى المقاولة "التي ينبغي علينا جميعا أن نساهم في بنائها في جو من الشفافية ولم لا ضمن توزيع أفضل لثمرات النمو".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.