صادق المجلس الإقليمي لتيزنيت، مؤخرا، خلال اجتماع دورته العادية لشهر مايو الماضي، على عدد من اتفاقيات الشراكة تهم تعزيز البنية التحتية ودعم الخدمات والبنيات الاجتماعية.
وذكر بلاغ للمجلس، اليوم الاثنين، أن الأمر يتعلق بالمصادقة على 24 اتفاقية شراكة بغلاف مالي يفوق 11.8 مليون درهم تخص مشاريع المسالك الطرقية وتهيئة المراكز وعلى 10 اتفاقيات شراكة بغلاف مالي يفوق 1.17 مليون درهم لمشاريع الماء والكهرباء، بالإضافة إلى تخصيص مساهمة لبرنامج الكهربة القروية الشاملة بمبلغ يتجاوز 2.78 مليون درهم، تهم ربط 173 كانون بالشبكة الوطنية موزعة على ست جماعات محلية.
وبخصوص المشاريع ذات البعد الاجتماعي، صادق المجلس على 10 اتفاقيات شراكة تهم تأهيل ودعم العديد من البنيات والخدمات الاجتماعية المرتبطة بقطاعات التربية والتكوين والاقتصاد الاجتماعي والفضاءات الثقافية والدينية، بالإضافة لاتفاقية شراكة مع شبكة الكفاءات المغربية الامريكية، وذلك في إطار تبادل التجارب والاستفادة من الكفاءات.
وفي مجال تعزيز تجهيز بعض أقسام التعليم الاولي، صادق المجلس على أربع اتفاقيات شراكة لدعم هذا القطاع، فضلا عن تسع اتفاقيات لدعم المشاريع المدرجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتفاعلا مع بعض القضايا الراهنة، ناقش المجلس تتبع ومآل البرامج ذات الصلة بمعالجة آثار الفيضانات التي تعرض لها الإقليم نهاية سنة 2014، وأكد بإجماع أعضائه على ضرورة التعجيل بالتدخلات الكفيلة بمعالجة كافة الأضرار سواء المرتبطة بالطرق والمنشآت الفنية أو بشبكة الماء والكهرباء والبنيات المرتبطة بالسكن والتجهيزات الفلاحية.
وارتباطا بموضوع نظام المساعدة الطبية "راميد"، أوصى المجلس بالمطالبة بتعميم استفادة نزلاء دور الرعاية الاجتماعية من هذا النظام مع ضرورة السعي وراء توفير قاعدة محينة للمعطيات الخاصة بكل المستفيدين على مستوى جميع الجماعات الترابية لتأطير وحصر مساهمة هذه الأخيرة في هذا النظام.
وفي موضوع ذي صلة بقطاع الماء الصالح للشرب، أوصى المجلس بضرورة الإسراع بإنجاز السدود التلية المتوفرة على الدراسات خاصة بمنطقة تافراوت والتعجيل بإجراء الدراسات المبرمجة، كما أوصى بإعادة إصلاح المطفيات بالمناطق النائية واستغلال الشاحنات من أجل تغطية النقص الحاصل ببعض المناطق خاصة مع اقتراب حلول فصل الصيف وشهر رمضان.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.