ركزت القنصلية العامة للمغرب بليون، خلال مشاركتها في "الاعياد القنصلية" 2015 بهذه المدينة، التي يحضرها هذه السنة أزيد من ستين بلدا، على الترويج لثلاث وجهات ذات قيمة مضافة قوية، في المجال البيئي والثقافي والاقتصادي، تجسدها مدن الداخلة والصويرة والدار البيضاء.
وذكر بلاغ للقنصلية العامة للمغرب بليون التي تنظم المشاركة المغربية في هذه التظاهرة بتعاون مع المكتب الشريف للفوسفاط، وبدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، ومؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج، أن اختيار هذه الوجهات، والقيم التي تشيعها، تم انطلاقا من الاهمية الوطنية أو الدولية التي تمثلها هذه الاقطاب المغربية.
يشار الى أن الاعياد القنصلية، التي تقام اليوم السبت وغدا الاحد بساحة بيلكور، أكبر ساحة للراجلين بأروبا، تعتبر الحدث الأبرز لفترة ما قبل الصيف، وتجلب نحو 35 الف زائر.
ويثير جناح المغرب في هذه التظاهرة، الذي يقام على مساحة 72 متر مربع، اهتماما خاصا سواء من خلال نوعية إقامته أو استراتجية التواصل التي ينهجها القائمون عليه.
ويبرز الحيز المخصص للداخلة، المواقع الطبيعية الساحرة لهذه المدينة، التي تمتاز بهدوئها وفضاءاتها الكبرى، وبكونها الوجهة الأكثر إقبالا في العالم برمته من لدن المولعين بالرياضات البحرية والتزلج المائي، وعشاق الرمال الذهبية.
ويقدم الفضاء المخصص للصويرة ما تزخر به هذه المدينة من تنوع ثقافي وموسيقي، فضلا عن غنى مواردها الطبيعية (زيت الاركان)، وإبداعاتها الفنية من نحت على الخشب، وقطع فنية ومنتوجات جلدية.
أما الفضاء المخصص للدار البيضاء فيبرز الدينامية الاقتصادية لهذه المدينة، ويقترح لقاءات بين رؤساء المقاولات المغربية والفرنسية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.