القائمة الرئيسية
أخبارنا

دور المغرب داخل الشبكة الفرانكفونية لهيئات تقنين وسائل الإعلام يحظى بتقدير كبير من قبل أعضائها

 

قالت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، السيدة أمينة لمريني الوهابي، إن دور المغرب داخل الشبكة الفرانكفونية لهيئات تقنين وسائل الإعلام يحظى ب"تقدير كبير" من قبل أعضاء هذه الشبكة.

وأوضحت السيدة لمريني الوهابي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مشاركتها في المؤتمر الرابع للشبكة الفرانكفونية لهيئات تقنين وسائل الإعلام الذي تختتم أشغاله اليوم الثلاثاء بأبيدجان ، أن هذه المكانة المتميزة للمغرب تعد ثمرة التقدم الذي تحقق في هذا المجال، ولكن أيضا نتيجة التزام المملكة الراسخ بدعم عدد كبير من هيئات التقنين الإفريقية، خاصة في ما يتعلق بالمواكبة التقنية وتقاسم التجارب والخبرات.

وقالت إنه "ومنذ إحداث هذه الشبكة، حافظنا على حضورنا وديناميتنا داخلها"، مشيدة بالحصيلة الإيجابية التي تحققت على هذا المستوى.

وأبرزت السيدة لمريني الوهابي عزم المملكة على تدعيم حضورها داخل الشبكة الفرانكفونية لهيئات تقنين وسائل الإعلام ليس فقط في ما يتعلق بالمشاركة في المؤتمرات، ولكن أيضا على المدى الطويل.

وبشأن المشاركة في المؤتمر الرابع الذي ينعقد حول موضوع "تقنين الاتصال السمعي البصري في عصر الرقمي ووسائل الإعلام الجديدة"، سجلت السيدة لمريني الوهابي أنها تندرج في إطار العضوية النشيطة للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري داخل هذه الشبكة، مذكرة بأن المؤتمر الأول للشبكة انعقد في 2009 بمراكش وأن المغرب ترأس لسنتين الشبكة الفرانكفونية لهيئات تقنين وسائل الإعلام.

ويأتي تنظيم المؤتمر الرابع للشبكة بعد الدورات المنعقدة على التوالي في مراكش (2009) وبروكسيل (2011) ونجامينا (2013).

ويعرف المؤتمر، الذي يهدف إلى تقاسم الخبرات والمعارف حول تقنين وسائل الإعلام في الفضاء الفرانكفوني، مشاركة 150 مؤتمرا، بينهم مسؤولون بقطاع تقنين وسائل الإعلام يمثلون 28 بلدا عضوا في الشبكة الفرانكفونية لهيئت تقنين وسائل الإعلام، إضافة إلى ممثلي منظمات دولية، وخبراء.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.