نظمت كلية العلوم والتقنيات التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان أمس الأربعاء ببني ملال يوما علميا تحسيسيا حول موضوع "رمضان والصحة"، وذلك بتعاون مع المندوبية الاقليمية للصحة.
ويروم هذا اللقاء العلمي، الذي حضره عدد من الأطباء والممرضين والأساتذة الجامعيين وجمعيات مهتمة بالمجال الصحي وخاصة داء السكري، التحسيس خلال الأيام الأولى من هذا الشهر المبارك بكيفية التعامل، مع الأدوية خاصة لدى مرضى السكري.
وأكد المندوب الاقليمي للصحة ببني ملال السيد رشيد شهاب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء التحسيسي يعتبر مناسبة لتوعية المواطنين خاصة مرضى السكري حول الاحتياطات الواجب اتخاذها في شهر رمضان الذي يعرف تغيرا في طريقة أخذ الأدوية والحمية الواجب اتباعها، بالاضافة الى الطريقة التي تمكن من تفادي أي مشاكل صحية خلال فترة الصيام.
وأوضح السيد رشيد شهاب أن أغلب المرضى يضطرون الى تغيير أوقات تناول الأدوية مما يستدعي استشارة الأطباء المختصين حول كيفية التعامل مع هذه الأدوية لتفادي أي مضاعفات صحية، مبرزا فضل الصيام وتأثيره الإيجابي على صحة الانسان.
ومن جهة أخرى، أشار الدكتور شهاب، الى أن التعاون بين المندوبية الاقليمية للصحة وجامعة السلطان مولاي سليمان، في تنظيم مثل هذه اللقاءات من شأنه الرقي بمستوى الصحة في هذه الجهة، خاصة وأن الجامعة تعتبر قاطرة للتنمية بالمنطقة ومرجعا علميا ووعاء للبحث العلمي.
ومن جانبه، أكد الدكتور عبد المجيد زياد أستاذ بكلية العلوم والتقنيات ببني ملال أن الاستعداد لشهر رمضان ينتج عنه تغيير نمط العيش لدى الانسان والذي تكون له لا محالة انعكاسات على الصحة خاصة المرضى الذي يعانون من داء السكري أو من ارتفاع ضغط الدم، مبرزا أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتسليط الضوء على مختلف الحالات التي يمكن ان تظهر لدى الانسان وما هي الاحتياطات والاجراءات الواجب اتخاذها من قبل المريض.
وأوضح الدكتور عبد المجيد زياد أن الصيام وقاية للجسد الانسان، حيث إن الدراسات العلمية مكنت من إثبات فوائد الصيام على الجسد إذ يمكن من تنقيته من المواد السامة.
وتناول المشاركون في هذا اللقاء العلمي مواضيع همت " داء السكري ورمضان" و" رمضان والأدوية " و" كيف يساهم رمضان في تنقية الجسم من المواد السامة وضمان حياة أفضل".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.