القائمة الرئيسية
أخبارنا

جمعية الصداقة البرتغالية المغربية تنتخب مكتبها الجديد

 

انتخب الجمع العام لجمعية الصداقة البرتغالية المغربية، اليوم الأحد في لشبونة، مكتبا جديدا برئاسة المغربي محمد توفيق، المقيم في الديار البرتغالية، بهدف إعطاء نفس جديد لهذه الهيئة الجمعوية التي أحدثت سنة 2006. كما أسفر الجمع العام لهذه الهيئة، التي تضم في عضويتها مغاربة مقيمين في لشبونة ومواطنين برتغاليين، عن انتخاب أعضاء باقي المكتب، وهم عبد الرزاق كديس وهشام لقبيبشي وفاطمة الزهراء بيريرا.

وفي هذا السياق، قال محمد توفيق في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن هذه النواة الجمعوية، التي تنشط في المجال الثقافي، تروم تعزيز أواصر الصداقة بين المغاربة والبرتغاليين والمساهمة في إشعاع صورة المملكة في البرتغال. وأضاف أن الجمعية تطمح أيضا، بتنسيق مع باقي الجمعيات المتواجدة بشمال وجنوب البلاد، إلى تعزيز اندماج المغاربة في المجتمع البرتغالي، مع الحرص في الوقت ذاته على تشجيعهم على الحفاظ على الروابط التي تجمعهم ببلدهم الأصلي. وأشار توفيق إلى أنه سيتم في إطار برنامج الجمعية تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة لفائدة المغاربة المقيمين بالبرتغال، تتمثل على الخصوص في موائد مستديرة تجمع مؤرخين من كلا البلدين، ومعارض ودروس في تعليم اللغتين العربية والبرتغالية، علاوة على حلقات نقاش حول الموروث الثقافي الغني الذي يتقاسمه هذا البلدان الجاران، وتنظيم رحلات ثقافية للتعريف بالآثار العربية التي تحتضنها لشبونة. والجدير بالذكر أن محمد توفيق، الرئيس الجديد للجمعية، يعمل كمدرس رياضيات ومتزوج من سيدة برتغالية، انتقل، منذ نحو 15 سنة، للإقامة بالعاصمة البرتغالية.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.