دعا المغرب، اليوم الثلاثاء بجنيف، المجتمع الدولي والمانحين إلى تكثيف مساعداتهم الموجهة لتنمية مدغشقر "باتجاه مزيد من التقدم والاستقرار".
وقال السفير الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، محمد أوجار، خلال اجتماع لبحث السياسة التجارية لمدغشقر نظم بمقر منظمة التجارة العالمية، إن "من واجبنا مساعدة هذا البلد على استثمار مكتسباته والاستمرار في طريق التنمية".
وأكد السفير المغربي أن ترسيخ الديمقراطية والحكامة الجيدة بهذا البلد الشقيق لن يمكن أن يتحقق بصفة مستدامة في حال استمرار الهشاشة الاقتصادية، مجددا الإرادة القوية للمغرب في مواصلة دعم وتحريك دعم التنمية لصالح هذا البلد.
وأضاف "من الواضح أن دعم المجتمع الدولي سيسمح بتنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني، وبالتنمية المستدامة، وبتقليص الفقر، وتيسير المعاملات التجارية، والإسهام في إدماج اقتصاد هذا البلد في الاقتصاد العالمي".
وأعرب السيد أوجار عن اقتناعه بأن الاندماج الاقتصادي هو مفتاح التنمية بالقارة، داعيا إلى مضاعفة الجهود من أجل تسريع هذه الدينامية الإقليمية بفضل تطوير البنيات التحتية العابرة للحدود والتجارة بين الدول الإفريقية.
واعتبر أن "إفريقيا لم تضاعف بعد أربحاها ولا هي استفادت من الحجم المهم لسوقها وساكنتها ومواردها بالاعتماد على التجارة بين بلدانها".
ونوه السيد أوجار بحكومة مدغشقر "لمسارها الناجح والمحمود خلال السنوات الأخيرة، وللحركية التي أبانت عنها للنهوض بالمبادلات الاقتصادية داخل القارة الإفريقية".
وذكر بأن المغرب ومدغشقر تربطهما "روابط أخوية ممتازة وعلاقات تعاون مبنية على التضامن"، مضيفا أن المملكة تمتلك خبرة في مجالات هامة تتقاسمها مع شركائها، لاسيما في مجال التدبير المائي، والفلاحة، وتكوين الأطر.
وترأس وزير التجارة بمدغشقر، هنري رابي ساهالا، وفد بلاده المشارك في الاستعراض الثالث الخاص ببحث السياسة التجارية بهذا البلد.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.