أثنت صحيفة (الضمير) التونسية ، في عددها الصادر اليوم الأحد ، على نجاح انتخابات رابع شتنبر في المغرب، معتبرة أن المكسب الحقيقي فيها هو "تحقيق الحرية والديمقراطية".
ووصفت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان "المغرب.. الثورة الهادئة"، نتائج هذه الانتخابات بكونها "انتصار لإرادة الشعب المغربي وعزمه على إنجاح انتقاله الديمقراطي بطريقته الخاصة"، مبرزة أنه بغض النظر عن الفائز في هذا الانتخاب، "فإن المكسب الحقيقي هو تكريس الحرية والممارسة الديمقراطية، كونهما مقدمة ضرورية للتنمية والعدالة والكرامة".
وكتبت أن المغرب "نموذج للتغيير " في العالم العربي، بعيدا عن العنف، مشيرة إلى أن المغرب "حقق اليوم بهدوء أهم مطالب الثورة التي رفعت في تونس وغيرها من البلدان ممثلة في الحرية والكرامة".
ووصف كاتب الافتتاحية الثورة في المغرب ب "الهادئة والسلمية"، مضيفا أن "الأمر شبيه إلى حد ما بما وقع في العديد من الدول الغربية بعد قيام الثورة الفرنسية".
وتابع أن المغرب، إضافة إلى "الرفاه الاقتصادي والحرية والديمقراطية"، تمكن من أن يكون من البلدان القلائل التي نجحت في تجنب آفة الإرهاب أو الحد من أخطارها بفعالية كبيرة، مما يؤكد أن "الحرية والديمقراطية هي الوصفة السحرية لمحاربة الإرهاب".
وأضافت فضلا عن ذلك أن المغرب "بلد متصالح مع هويته، وهذا مرتبط بالتاريخ الخاص للمملكة".
وخلصت الصحيفة إلى أن المغرب يقول اليوم إن الإصلاح والتغيير يمكن أن يكون ويجب أن يكون "عبر الحرية والديمقراطية وعبر صناديق الاقتراع"، وهو ما يفتح باب الأمل والمشاركة أمام الشباب، ويضرب في العمق النظرية التي تحاول الحركات العنيفة أن تروجها والتي تدعي فيها أن "لا مجال للتغيير والإصلاح في المنطقة إلا عبر العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة وقطع الرؤوس وضرب الأعناق".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.