أعلن مؤخرا مجلس الجالية المغربية بالخارج عن وضع برنامج هام يروم تشجيع ودعم الشباب البريطانيين من أصل مغربي، وذلك في إطار شراكة مع مركز "الحسنية" للنساء المغربيات اللندني. وبهذه المناسبة، أكد الأمين العام للمجلس، السيد عبد الله بوصوف، على أهمية هذه المبادرة التي جاءت لتعزيز قيم المواطنة والمشاركة السياسية البناءة لهؤلاء الشباب ليس فقط في بلدهم الأصلي، لكن أيضا على مستوى بلد إقامتهم. وقال السيد بوصوف في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء "إننا نريد أن تصبح جالياتنا بالخارج مثالا حيا للاندماج ونموذجا للنجاح وسفراء للسلام والتسامح والمواطنة الشاملة". ويهدف برنامج الشراكة إلى التعريف وتثمين الإنجازات التي يحققها أعضاء الجالية المغربية في مختلف المجالات. كما تروم هذه المبادرة تشجيع المواهب المغربية الشابة، المنتمية للجيل الثاني من المهاجرين، والذين يشكلون مصدر إلهام ونموذجا للاندماج الناجح في بلد الاستقبال، وبإمكانهم أن ينقلوا صورة عن الشباب المغربي المتشبث بجذوره المغربية على الرغم من إقامته في بريطانيا وتشبعه بالثقافة الأنغلوسكسونية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.