القائمة الرئيسية
أخبارنا

مراكش .. التأكيد على أهمية تطوير المختبرات المتحكم بها عن بعد الخاصة بالدروس التطبيقية بالدول المغاربية (ملتقى)

 

أجمع المشاركون في أشغال الملتقى الدولي حول التعليم الالكتروني والمختبرات المتحكم بها عن بعد، والدورة الثالثة للجمع العام للمشروع الدولي "إيوليس"، التي انعقدت بمراكش من 29 شتنبر الماضي إلى فاتح أكتوبر الجاري، على أهمية تطوير المختبرات المتحكم بها عن بعد الخاصة بالدروس التطبيقية بالدول المغاربية.

وشدد المشاركون في هذا الملتقى العلمي على ضرورة ضمان استمرارية هذا التكوين بالنسبة للسنوات المقبلة على الرغم من انتهاء مشروع "إيوليس" (2012 - 2015)، فضلا عن الرفع من عدد الطلبة المستفيدين من هذه التجربة.

وأكدوا على ضرورة المحافظة على شبكة التواصل بين الجامعات المشاركة في هذا المشروع من أجل تقييم النتائج المحصل عليها، ودراسة مشاريع كفيلة بتوسيع هذه الشبكة لتشمل جامعات أخرى بحوض البحر الأبيض المتوسط.

من جهة أخرى، تم خلال أشغال الجمع العام للمشروع الدولي "إيوليس" تقييم هذه المبادرة على مختلف المستويات، من ضمنها احترام الجدول الزمني المحدد، وجودة التكوين، والنتائج المحصل عليها من خلال الدفعة الأولى من خريجي هذا التكوين لموسم 2014 - 2015 الحاملين للإجازة المهنية في مجال "الإلكترونيات والبصريات للأنظمة المدمجة".

تجدر الإشارة إلى أنه تم خلال هذا اللقاء التأكيد على ضرورة تمديد مدة مشروع "إيوليس" للتعليم عن بعد، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي، والذي يندرج ضمن برنامج "تامبوس"، إلى غاية مارس 2016 عوض أكتوبر 2015، كما كان مقررا له قبل انطلاق هذا المشروع سنة 2012.

وشارك في هذا المشروع، الذي تشرف عليه جامعة ليموج الفرنسية، 15 جامعة مغاربية وأوروبية، من بينها جامعات القاضي عياض بمراكش، ومولاي سليمان ببني ملال، وعبد المالك السعدي بتطوان، بالإضافة إلى جامعات من تونس والجزائر وفرنسا وبلجيكا والبرتغال ورومانيا.

ويروم هذا المشروع، بالأساس، إحداث سنة دراسية ثالثة في الإجازة، للتعليم عن بعد، في شعب الالكترونيك والبصريات بالنسبة للأنظمة المدمجة التي تعتبر مجالات واعدة وذات دينامية بالنسبة لسوق الشغل.

ويشرف على التكوين ضمن هذا المشروع المبتكر، الذي يتم باللغة الانجليزية، عدد من الأساتذة الجامعيين الذين ينتمون إلى 15 جامعة شريكة في هذا المشروع، حيث يعتمد هذا التكوين على خلق وتطوير مختبرات الدروس التطبيقية القابلة للإنجاز عن بعد، والتي تشكل أول تجربة على الصعيد العالمي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.