نعت المندوبية السامية للقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المقاومين بهالي بن اسماعيل مستور الذي وافته المنية يوم 13 فبراير الجاري بالدار البيضاء، والمعطي بن عمر السعد الذي لبى داعي ربه يوم 14 فبراير الجاري بالمحمدية.
وذكرت المندوبية، اليوم الثلاثاء، أن الراحل بهالي مستور، الذي ازداد سنة 1927 بالدار البيضاء، كان من الملتحقين الأوائل بالعمل الحزبي والوطني، بانخراطه في حزب الاستقلال، إلى جانب نضاله النقابي ومساهمته في تعبئة العمال والأهالي للمشاركة في المظاهرات التي دعت لها الحركة الوطنية في 7 و8 دجنبر 1952، على إثر اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد.
وأبرزت أن الفقيد كان من معدن الوطنيين والمقاومين الأبرار الأصفياء الذين أدوا واجبهم الوطني على أحسن وجه، تخلده مناقبه الحميدة وأعماله التي ستظل راسخة في صفوف من جايله وقدر مكانته في سجل الوطنية المغربية.
وفي نعيها للمقاوم المعطي بن عمر السعد، الذي ازداد سنة 1931 بمدينة الدار البيضاء، أفادت المندوبية بأن الراحل انخرط بدوره في العمل الفدائي والمقاومة السرية تحت مسؤولية المقاوم المرحوم المصطفى بارجو، وأن جميع الشهادات تجمع على مساهمته الوازنة والمتميزة في صفوف العمل السري والفداء بمشاركته في عدة عمليات فدائية بالدار البيضاء.
وأبرزت أن الراحل كان من طينة ومعدن الرجال الصادقين المخلصين للمبادئ السامية والمثل العليا ومكارم الأخلاق وفي طليعة رواد الحركة الوطنية وأقطاب المقاومة والتحرير، مشيرة إلى أنه انخرط بإيمان واقتدار وتفان ونكران ذات في ملحمة الكفاح البطولي من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.