القائمة الرئيسية
أخبارنا

بوركينا فاسو ترغب في استلهام النموذج المغربي لتحقيق طفرة في مجال الكهرباء والأمن الغذائي (صحيفة)

 

ذكرت الصحف المحلية أن بوركينا فاسو، التي تواجه نقصا في حدود 150 ميغاوات، ترغب في استنساخ النموذج المغربي للمؤسسات العمومية المكلفة باستغلال الطاقة من تسريع وتيرة الكهربة بالبلاد.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (سيدوايا) أن المملكة، وبفضل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المغربية للطاقة الشمسية، يمكنها أن تفتخر ببلوغ معدل كهربة يصل إلى 97 في المائة.

وذكرت الصحيفة بأن الوكالة المغربية للطاقة الشمسية هي التي تنفذ استراتيجيات الطاقة الشمسية والريحية والكهرومائية والتي تقدر استثماراتها للفترة 2016-2030 بحوالي 280 مليار من أجل طاقة إضافية بقيمة 10 آلاف ميغاواط.

وأشار كاتب المقال، الذي قام بتغطية أشغال المنتدى الدولي (إفريقيا-التنمية) الذي نظم يومي 25 و 26 فبراير الماضي بالدار البيضاء، إلى أن هذا هو النموذج الذي أثار اهتمام وزير المعادن والطاقة البوركينابي، ألفا عمر ديسا، الذي كان حاضرا بالمنتدى.

ونقل عن الوزير البوركينابي قوله إن الوكالة المغربية للطاقة الشمسية تشكل نموذجا مناسبا لبوركينا فاسو، وأننا سنستلهم منه في إطار الوكالة الوطنية للطاقات المتجددة"، مشيرا الى أن السيد ديسا تباحث على هامش المنتدى مع مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المغربية للطاقة الشمسية.

وفي معرض حديثه عن الآليات المالية المناسبة لتمويل إنجاز محطات الطاقة الشمسية والغاز والفحم، في إطار تحرير قطاع الطاقة، أكد الوزير البوركينابي أن التجربة المغربية في هذا المجال يمكن أن تكون نموذجا.

وقال إن النموذج المغربي الذي اعتمد في ربط المناطق النائية بالشبكة الوطنية، على تحمل الدولة 55 في المائة من تكاليف العملية، و20 في المائة من قبل البلديات و 25 في المائة من الأسر على شكل فواتير، يمكن أن يكون مدرسة في هذا المجال.

من جهته، أشار الوزير المكلف بالفلاحة يعقوب ويدراوغو إلى أنه، وفي إطار تنفيذ المشاريع الرامية إلى للرفع من المساحات المسقية من 10 آلاف إلى 25 ألف هكتار، فإن بوركينافاسو في حاجة إلى المغرب الذي يعمل بتقنيات من قبيل تقنية الري بالتنقيط من أجل زيادة الإنتاج من الحبوب والفواكه.

وأضاف ويدراوغو أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في مجال "الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريعنا الفلاحية الكبرى. ''

ووفقا للصحيفة، فإن ويدراوغو، الذي شارك بدوره في منتدى الدار البيضاء، أجرى مباحثات مع مسؤولين من المكتب الشريف للفوسفاط، "الرائد المغربي في إنتاج الأسمدة، لبحث إمكانية بناء مصنع في بوركينا فاسو".

وذكرت الصحيفة بأن بوركينا فاسو ستكون ضيف شرف دورة 2017 للمنتدى الدولي (إفريقيا التنمية).

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.