تم اليوم الخميس تدشين منطقة أمنية ببلدية مهدية بالمجال الترابي لإقليم القنيطرة.
ويندرج إحداث هذه المنطقة الامنية التي اشرف على افتتاحها عامل إقليم القنيطرة ، في إطار مخطط المديرية العامة للأمن الوطني الرامي إلى مواكبة الامتداد العمراني والنمو الديمغرافي الذي تعرفه المنطقة ، وكذا ضمان التغطية الأمنية لمختلف المناطق الحضرية بالمملكة .
وتتكون هذه البناية الجديدة التي سيؤمن الخدمات بها طاقم من حوالي 200 عنصرا من نساء ورجال الشرطة، من طابقين، يضمان مصلحة خاصة بالأمن العمومي ، ومصلحة الاستعلامات العامة ، والمصلحة الإدارية والمصالح التقنية المكلفة بوثائق التعريف الوطنية البطاقة الوطنية .
وأبرز رئيس المنطقة الأمنية العميد الممتاز بوجمعة زراد ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن إحداث هذه الوحدة الأمنية الذي يدخل في إطار الاستراتيجية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني والهادفة بالاساس إلى نهج سياسة القرب، يأتي نتيجة التوسع العمراني الكبير الذي تعرفة بلدية المهدية ، وكذا استجابة لحاجيات الساكنة الملحة.
وأضاف أن إحداث منطقة امنية قريبة من المواطنين تتوفر على موارد بشرية ولوجستية ومادية مهمة ، غايتها العمل على استتباب الأمن ، وتقريب الخدمات من المواطن الذي لم يعد في حاجة الى التنقل إلى دوائر امنية بعيدة قصد طلب أو إعداد وثيقة إدارية.
وأشار إلى أن بلدية مهدية تتوفر اليوم على دائرتين امنيتن ، الأولى بمنطقة القصبة ، والثانية بالمهدية.
يذكر أن بلدية المهدية التابعة للمجال الترابي لإقليم القنيطرة ، تعرف توسعا عمرانيا ب بكل من منطقة القصبة، والمهدية الشاطئ وأحياء أولاد حية ، والمغرب العربي ، ودواوير الحنشة وأولا مبارك.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.