القائمة الرئيسية
أخبارنا

مراكش.. مؤسسة البنك الشعبي، مبادرة مواطنة لمجموعة البنك الشعبي (مؤطر)

 

تعتبر مؤسسة البنك الشعبي، التي أحدثت سنة 1984 بمبادرة من مجموعة البنك الشعبي، مؤسسة مواطنة تسهم في تنمية المجال السوسيو-ثقافي المغربي والحفاظ على البيئة وتطوير مجال إنشاء المقاولات وقطاعات التربية والتعليم ودعم الثقافة والعناية بالتراث والميدان الاجتماعي.

وتركز هذه المؤسسة عملها حول ستة محاور أولها يتعلق بالمجال التربوي، حيث ساهمت في إنشاء مدرستين للتربية والتعليم بكل من أكادير وطنجة (على التوالي سنتي 1984 و1997) لفائدة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج تضم حاليا 1400 تلميذ وتلميذة هدفها ترسيخ الهوية المغربة عبر تلقين قيم وثقافة البلد الاصلي لهذه الفئة من المجتمع المغربي.

أما المحور الثاني فيهم الميدان الثقافي والفني، حيث تعتبر مؤسسة البنك الشعبي داعما أساسيا لأغلب المهرجانات والملتقيات الفنية والثقافية الجهوية والوطنية كمهرجان الموسيقى الروحية بفاس ومهرجان الفنون الشعبية بمراكش وموازين ومهرجان الرحل بمحاميد الغزلان، في حين يهم المحور الثالث مجال إنشاء المقاولات الهادف إلى إنعاش الحس المقاولاتي وتشجيع المبادرة الحرة عبر تسهيل عملية الاستثمار ونشر ثقافة مقاولاتية عصرية ومواطنة عن طريق تقديم خدمات عن قرب لفائدة حاملي المشاريع الاستثمارية.

ويحظى الجانب البيئي، بأهمية خاصة لدى هذه المؤسسة منذ 15 سنة عبر دعم وتقديم خدمات وإنجاز بنيات تحتية وتسيير أربعة شواطئ مغربية (الحوزية بالجديدة وسيدي رحال ببرشيد وأركمان ورأس الماء بالناظور) مما جعل هذه الشواطئ تحصل على اللواء الازرق الدولي.

وسيرا على نهج مجموعة البنك الشعبي، دأبت المؤسسة منذ نشأتها على الاهتمام المتواصل بالفئات الهشة من خلال عدة مبادرات إنسانية استفاد منها على الخصوص الاشخاص في وضعية إعاقة والاطفال في وضعية صعبة والنهوض بأوضاع المرأة القروية، فضلا عن قيامها بمبادرات في مجال محو الامية ومحاربة الهدر المدرسي والتربية غير النظامية وحملات صحية.

ومن جهة أخرى أحاطت هذه المؤسسة التراث المغربي بعناية خاصة بدءا بعمليات الترميم التي حظيت بها عدة بنايات أثرية بعدة مدن مغربية، كما قامت المؤسسة باقتناء مجموعة من الصور الفريدة تؤرخ لجانب مهم من المغرب خلال النصف الاول من القرن الماضي وتحليل لما يقارب 42 ألف صورة أصلية لأحد أكبر المصورين الذين عرفهم المغرب أثناء هذه الفترة من عهد الحماية حتى فترة الاستقلال (ويتعلق الأمر بالمصور الفرنسي مرسلان فلندران) الذي توفي سنة 1957 بالمغرب، ونشرها لكتابين يضمان صورا تحكي التاريخ المغربي المعاصر.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.