أكد النائب البرلماني الشيلي، غوستافو حسبون، أن التاريخ سيسجل أن جلالة الملك محمد السادس جعل من التضامن مع البلدان الافريقية أحد أهم انشغالات المملكة المغربية.
وقال حسبون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "إن جهود جلالة الملك محمد السادس وتضامن المملكة مع البلدان الافريقية ستظل علامة فارقة" في تاريخ المنطقة، مبرزا أنه من خلال العديد من المبادرات تم تقديم الدليل بالملموس على الدور الذي يضطلع به جلالة الملك بهذا الخصوص.
واعتبر أن "جهود جلالة الملك من أجل مكافحة الفقر وتقليص الفوارق الاجتماعية وكذا من أجل إرساء السلام وإقرار العدالة عبر العالم بادية للعيان وغنية عن التعريف".
وبخصوص عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي، أكد البرلماني الشيلي أن الأمر يتعلق بخطوة مهمة للغاية ستعود بالنفع على البلدان الافريقية، مسجلا أن عودة المملكة إلى كنف الاتحاد ستخدم السلام، خاصة وأن المغرب بلد حريص على المساهمة في إرساء السلام وفض النزاعات في العديد من بؤر التوتر عبر العالم، كما يعمل، بالموازاة مع ذلك، على تحقيق التقدم والازدهار لشعوب القارة.
ومن ناحية أخرى، أكد أنه "انطلاقا من أمريكا اللاتينية هناك تطلع إلى أن تسهم عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي في الدفع بعجلة التقارب بين القارتين"، لا سيما وأنهما يملكان الكثير من القواسم المشتركة التي يمكن استغلالها في تطوير المبادلات ليس فقط على المستوى التجاري ولكن أيضا على مستوى التبادل الثقافي.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.