القائمة الرئيسية
أخبارنا

المغرب يتوفر على كل المؤهلات الضرورية ليصبح قطبا رائدا في قطاع الصحة على المستوى الافريقي (مسؤول)

 

أكد المندوب الجهوي للصحة بمراكش الدكتور خالد الزنجاري اليوم الأربعاء بمراكش، أن المغرب يتوفر على كل المؤهلات الضرورية لكي يصبح قطبا رائدا في قطاع الصحة على المستوى الإفريقي.

وأضاف في كلمة خلال افتتاح أشغال ال دورة ال رابعة للمنتدى الإفريقي للصحة " أفريسونتي " المنظم على مدى يومين حول موضوع "مؤسسة العلاج في صلب إصلاح أنظمة الصحة الإفريقية"، أن المملكة، وبفضل مؤهلات مواردها البشرية والتكنولوجية، بإمكانها التموقع كقطب رائد في مجال الصحة بالقارة الإفريقية التي تعرف طفرة نوعية على جميع الأصعدة، وتحتاج ساكنتها إلى علاجات جيدة.

وأشار، من جانب آخر، إلى أن هذا المنتدى يشكل فرصة ملائمة لتبادل الخبرات بين البلدان الافريقية في مجال الصحة والاطلاع على الممارسات الجيدة والتجارب الناجحة في هذا المجال.

من جانبه، أوضح رئيس اللجنة العلمية للمنتدى والخبير في التدبير الصحي، السيد هيكل جعفر، أن المغرب يعد فاعلا في قطاع الصحة بإفريقيا، التي تحتاج الى ما لا يقل عن 550 ألف سرير إضافي خلال العشر سنوات المقبلة، مؤكدا أنه بمقدور المغرب أن يصبح منصة في قطاع الصحة على مستوى منطقة حوض المتوسط تربط بين إفريقيا وأوربا ومنطقة الشرق الأوسط.

وأشار في هذا السياق، إلى أن المغرب يتوفر على امكانات هامة وخبرات متميزة في هذا المجال، مبرزا أهمية تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجال الصحي لا سيما فيما يتصل بالوقاية والبنيات التحتية الصحية والأدوية والموارد البشرية.

من جهتها، قدمت المديرة العامة للصحة بتونس، السيدة نبيهة البرصالي فلفول، الخطوط العريضة لاصلاح المنظومة الصحية بتونس، مبرزة أن بلدها، الذي يعرف نقلة سوسيو- اقتصادية وكذا في علم الأوبئة، يركز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة ما يتعلق بضمان صحة جيدة للمواطنين وذلك عبر إنجاز ثمانية مشاريع لتطوير النظام الصحي.

أما ممثل قطاع الصحة والعمل الاجتماعي بالسنغال الدكتور بينيتا سيني، فنوه من جهته، بالتجربة المغربية في مجال الصحة، داعيا الى الاستثمار في البنيات التحتية الصحية بالقارة الافريقية من أجل تحقيق التنمية السوسيو- إقتصادية.

ويعتبر المنتدى الافريقي للصحة، المظم من قبل "إيكونفيرونس" تحت إشراف وزارة الصحة، تظاهرة إقليمية تعنى بقطاع الصحة بشمال وغرب ووسط إفريقيا، وكذا أرضية للنقاش الأفقي بعيدا عن الانشغالات التقنية والطبية التي تهيمن على أشغال مؤتمرات المختصين والمنصبة بالأساس على اشكاليات بلدان الشمال، وذلك في سبيل تقديم إيجابات منطقية للتحديات المرتبطة بقطاع الصحة بالمنطقة.

كما تشكل دورة هذه السنة مناسبة بالنسبة لأصحاب القرار الأفارقة والدوليين لتبادل التجارب والخبرات والآراء حول محددات أداء المستشفيات ودور الحكامة والإمكانات التي تتيحها التكنولوجيات الطبية.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Brahim

لا حول ولا قوة الا بالله

تعليق 1

المندوب هذا ربما يتعاطى مخدرا قويا افقده القدرة على التمييز . الشعب المغربي يموت من الإهمال في المستشفيات المغربية و هو يهدي بكلام مقزز ادخلني في حالة من الغضب. اتقي الله يا هذا و قل كلاما منطقيا .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.