مشاركة 150 شاب و شابة بفعاليات المنتدى الجهوي للشباب والمقاولة في القطاع الغير المهيكل بجهة طنجة تطوان الحسيمة

مشاركة 150 شاب و شابة بفعاليات المنتدى الجهوي للشباب والمقاولة في القطاع الغير المهيكل  بجهة طنجة تطوان الحسيمة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية - تطوان

تم تنظيم بجهة طنجة تطوان الحسيمة وبمشاركة الجمعية المغربية لأوراش المدارس للتنمية في فعاليات المنتدى الجهوي للشباب و المقاولة في القطاع الغير مهيكل على مدى ثلاثة أيام بفندق شمس بتطوان.هذا المنتدى يندرج في اختتام البرنامج الموجه ل "دعم الشباب العاملين في القطاع الغير مهيكل قصد إنشاء مقاولاتهم الذاتية"، و الذي تم الاشتغال عليه لمدة خمس سنوات بشراكة مع وزراة الشباب و الرياضة و بدعم من البنكالدولي حيث تبنته الجمعية الأم "الجمعية المغربية لأوراش المدارس للتنمية" والذي استطاعت من خلاله السهر على تتبع مسار411شابة وشاب ممن تمكنوا من إحداث مقاولاتهم الخاصة في ميادين مختلفة و إدماجهم في القطاع المهيكل بعد الاشتغال على تحديد العديد من الاحتياجات الخاصة بالدعم و التأطير، و التكوين في مجال المقاولات لخلق و إنشاء المشاريع المقاولاتية و كذا لأجل تقوية القدرات ما بعد الإحداث لتطوير المقاولة حتى تصير مقاولة مستدامة، وتطوير تقنيات تسييرها.

برنامج المنتدى الجهوي الذي حضره  رئيس الجمعية المغربية لأوراش المدارس للتنمية، وممثلين عن وزارة الشباب و الرياضة و جمعية الشباب من أجل الشباب كان على مدى ثلاثة أيام حيث عرف مشاركة مكثفة تجاوزت 150 شاب و شابة و الذي كان على النحو التالي:

خصص اليوم الأول للجلسة الافتتاحية،وكلمة ممثلي عن الوزارة وممثلي الجمعيات المشاركة (الجمعيةالمغربية لأوراش المدارس للتنمية AMCوجمعية الشباب من اجل الشباب AJJ)، تلتها بعد استراحة الشاي الحصة الأولى لورشات تنمية الكفاءات لتمكينهم من التعرف على المهارت الضرورية من اجل تطوير المقاولات والبحث عن التمويل، وبعدها لقاءات مفتوحة في الحصة الثانية التي تضمنت تقديم المهن والمشاريع الرائدة في مجال المقاولاتية. كما تضمن اليوم الموالي ورشات تنمية الكفاءات بأنشطة تطبيقية حول حالات مرتبطة بالمشروع، وجلسات عمل كان الهدف منها السعي إلى تحديد اقتراحات الشباب حول استدامة البرنامج.
قام بتأطير هذه الورشات أطر الجمعيتين (AJJ وAMC) وخبراء في مجال تطوير المقاولات والبحث عن التمويل.

استهداف الشباب المقاول في هذا الميدان يؤكد على تضافر الجهود لأجل النهوض بأوضاع فئة مجتمعية معينة تعاني من عدد من المشاكل سواءعلى مستوىالتأطير والتنظيم أّو التسيير والاستمرارية، وهو ما يجعل استهدافها ضرورة ملحة تأخذها الجمعيات العاملة في هذا المجال مسؤولية على عاتقها كما هو شأن المدرسة الورشة التي ذاع صيتها في هذا المضمار والتي لا زالت تواكب برامج من هذا القبيل كالذي لا زالت تشتغل حاليا و هو إدماج وتكوين الشباب في وضعية هشة في مهن ترميم التراث الآيل للسقوط بالمدينة العتيقة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة