الاحتفاء باليوم الدولي للغة الفرنسية في أديس أبابا بمشاركة المغرب

متفرقات

4 ساعات 14 دقيقة مضت

أخبارنا المغربية - و.م.ع

الاحتفاء باليوم الدولي للغة الفرنسية في أديس أبابا بمشاركة المغرب

تم، اليوم الثلاثاء بمقر اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بأديس أبابا، الاحتفاء باليوم الدولي للغة الفرنسية وذلك بمشاركة المغرب. وتميز هذا الاحتفال، الذي نظم بتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكفونية ومجموعة السفراء الفرنكفونيين بأديس أبابا، بتقديم عروض فنية شملت مسرحيات وأغان ولوحات راقصة قدمها تلاميذ الثانوية الفرنسية-الإثيوبية بأديس أبابا، إضافة إلى قراءات شعرية باللغة الفرنسية. وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، أن المملكة المغربية، الوفية لالتزامها الإفريقي، تعمل من أجل جعل اللغة الفرنسية أداة للتعاون والتقارب بين الشعوب، خاصة من خلال برامج التكوين والتبادل الجامعي وتنقل الطلبة وتطوير شراكات ثقافية وتربوية مع العديد من بلدان القارة. وأبرزت السيدة علوي محمدي، وهي أيضا رئيسة مجموعة السفراء الفرنكفونيين بأديس أبابا، أن الفرنكفونية تشكل بالنسبة للمغرب فضاء طبيعيا للتعبير والتعاون والتضامن.

وذكرت في هذا السياق بأن المملكة، ومنذ انضمامها إلى المنظمة الدولية للفرنكفونية سنة 1981، ما فتئت تعمل بنشاط من أجل تعزيز التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات والتعدد اللغوي.

وأضافت أن هذا اليوم يشكل مناسبة مميزة للاحتفاء بلغة تتجاوز بعدها اللغوي لتصبح فضاء حقيقيا للحوار والتقاسم والتعاون بين الشعوب، مشيرة إلى أنه يبرز أيضا أهمية التعدد اللغوي، المعترف به كقيمة أساسية ضمن منظومة الأمم المتحدة، لاسيما من خلال القرار 71/328 الصادر عن الجمعية العامة. كما أكدت السفيرة أن إفريقيا تحتل اليوم مكانة مركزية في مستقبل الفرنكفونية، موضحة أن القارة، مع ما يقارب 60 في المائة من الناطقين بالفرنسية في العالم، تمثل المحرك الحقيقي لانتشار وحيوية هذه اللغة.

وقد تميز هذا الحفل بتقديم تقرير 2026 حول اللغة الفرنسية في العالم، الصادر حديثا عن مرصد اللغة الفرنسية التابع للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، والذي يقدم تحليلا معمقا لاستخدامات اللغة الفرنسية وتطورها وفق السياقات السوسيولغوية.

 

مجموع المشاهدات: 43 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟