انطلقت، اليوم الاثنين بقصر أوروبا في ستراسبورغ، أشغال الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الرابعة والأخيرة برسم سنة 2026، بمشاركة المغرب.
وتتمحور المناقشات، على الخصوص، حول التهديدات المتزايدة للتعددية واستقلالية وسائل الإعلام، وضمان تنفيذ أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فضلا عن دور أفراد الجاليات والمهاجرين في تعزيز التماسك الاجتماعي والمشاركة الديمقراطية.
ويتضمن جدول الأعمال أيضا مناقشات مشتركة مخصصة لسياسة أوروبية متماسكة بشأن قدماء المحاربين، ودور منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في تقييم تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمل، إلى جانب مناقشة للسياسة العامة حول موضوع "أوروبا، القارة الأسرع احترارا.. تسريع العمل من أجل المناخ بمشاركة الشباب".
وتعقد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أربع دورات عامة عادية كل سنة، تجمع برلمانيين من الدول الـ46 الأعضاء في مجلس أوروبا، إلى جانب ممثلين عن البلدان التي تتمتع بصفة مراقب وشركاء آخرين.
ويشارك المغرب في دورات الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بصفته شريكا من أجل الديمقراطية لدى مجلس أوروبا، وهي الصفة التي يتمتع بها منذ سنة 2011.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.