يشكل موضوع "نحو تنمية محلية وشراكة جهوية" شعار الدورة التاسعة لمهرجان شيشاوة للثقافات الشعبية، الذي انطلقت فعالياته أمس الأحد بمدينة شيشاوة.
وتميز اليوم الأول من هذه التظاهرة، التي ينظمها منتدى شيشاوة للثقافة والفنون، بشراكة مع الجماعة الحضرية للمدينة، بتنظيم أنشطة رياضية منها دوري في رمي الصحون وإجراء مباراة تكريمية في كرة القدم على شرف بعض قدامى لاعبي فريق نهضة شيشاوة بحضور اللاعب الدولي السابق عبد المجيد لمريس.
ويعتبر مهرجان شيشاوة، حسب المنظمين، ملتقى ثقافيا وفنيا يكرس الحق في الثقافة من حيث هي حق من حقوق المواطنة وعنصرا أساسيا في بناء الذات وصيانة التراث والذاكرة.
وأضافوا أن هذا المهرجان أصبح تقليدا سنويا متميزا يحتفي بالثقافة والفنون، ويكرم الطاقات الأدبية والإبداعية، ويعطي صورة عن مدينة شيشاوة بمخزونها الحضاري والثقافي والفني الذي لا ينضب ويستحق الدرس والبحث المتواصلين.
ويتضمن هذا المهرجان، الذي ينظم أيضا بشراكة مع مجلس الجهة وبتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة، العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية.
ففي المجال الثقافي، سيتم خلال فعاليات هذا المهرجان، التي تتواصل إلى غاية 14 من الشهر الجاري، تكريم الشاعرين الزجالين مراد القادري وإدريس بن العطار اعترافا بعطائهما في المجال الشعر والأدبي والثقافي وذلك من خلال أمسية شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء والباحثين والفنانين.
ويشتمل برنامج هذه الدورة، أيضا، على ندوة حول "مسألة التنمية المحلية في ضوء مشروع الجهوية الموسعة"، وذلك اعتبارا لكون تحقيق التنمية لا يمكن أن يتأتى إلا بشراكة جهوية، وأن الجهوية لا يمكن أن تحقق معناها إلا انطلاقا من التربة المحلية، فضلا عن معرض للكتاب وحفل توقيع كتاب "القراءة والتحليل النفسي".
وفي المجال الاجتماعي، سيتم توزيع نظارات على ضعاف البصر بالإقليم وتنظيم حملة للتبرع بالدم بالمستشفى الإقليمي بتنسيق مع جمعية الممرضين وجمعية تصفية الدم، إلى جانب عملية إعذار لفائدة عدد من الأطفال.
كما ستعرف هذه التظاهرة تنظيم معرض للصناعة التقليدية والمنتجات المحلية، إلى جانب عروض في فن الفروسية وإحياء سهرة فنية يشارك فيها عدد من الفرق الشعبية المحلية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.