شكلت المشاركة المغربية في ( حفل الإنسانية ) المنظم في الفترة ما بين 13 و15 شتنبر الجاري بباريس، مناسبة لإبراز تنوع وغنى الثقافة المغربية ، وذلك من خلال عدد من الأنشطة الفنية.
ومكن الرواق المغربي الذي أقيم على شكل خيمة أمازيغية يشرف عليها ائتلاف "مهرجانات المغرب"، الزوار من اكتشاف مختلف أنواع الموسيقى المغربية وخاصة الحسانية وذلك في إطار احتفالي، فضلا عن ورشات موجهة لتشجيع الأطفال على استعمال الآلات الموسيقية .
وشكل الرواق المغربي أيضا مناسبة للترويج للمهرجانات الموسيقية بالمغرب ، وذلك من خلال وضع دليل بهذا الخصوص رهن إشارة الزوار يضم أسماء 24 من المهرجانات التي يتم تنظيمها بعدد من مدن المغرب، من بينها مهرجان (الراي) بوجدة ومهرجان الموسيقى الروحية بفاس ، ومهرجان الموسيقى الأمازيغية بأكادير ، ومهرجان الموسيقى الأندلسية بالصويرة ومهرجان البولفار بالدار البيضاء ، ومهرجان موازين بالرباط.
وقال جوزي كمال المسؤول عن الرواق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التظاهرة تعتبر الحدث الثقافي الأكثر شعبية في فرنسا حيث تدفق عليها أزيد من 60 ألف زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن الرواق المغربي يعكس حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين تتميز بهما المملكة.
وأضاف كمال أن المشاركة المغربية في هذه التظاهرة شكلت أيضا مناسبة لإبراز مناخ الانفتاح في المغرب .
ويهدف ائتلاف "مهرجانات المغرب" إلى الترويج لمختلف المهرجانات الموسيقية بالمغرب.
ويعد "حفل الإنسانية" موعدا سنويا للتضامن يعرف، على مدى ثلاثة أيام، تنظيم حفلات موسيقية وندوات ثقافية ومعارض ولقاءات مع عارضين من مختلف دول العالم .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.