أدانت محكمة الاستئناف بمراكش، أمس الثلاثاء، أحد المتهمين في أحداث سيدي يوسف بن علي بمراكش التي وقعت خلال شهر دجنبر من السنة الماضية، بسنتين حبسا نافذا.
وكان المعني بالأمر قد توبع بتهم إحراق سيارة مصلحة والضرب والجرح في حق موظفين عموميين وعرقلة عمل أحد الموظفين أثناء أدائه لمهامه.
وتعود وقائع هذه الأحداث إلى 28 و29 دجنبر 2012 خلال مظاهرة غير مرخص لها للاحتجاج على غلاء فواتير الكهرباء، تحولت إلى أعمال عنف وتخريب.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.