توج، مساء أمس الأربعاء، سفير المغرب بمدريد السيد أحمد ولد سويلم بجائزة "الماستر الذهبي" للمنتدى الملكي للإدارة العليا، الذي يتولى رئاسته الفخرية العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول.
وتسلم السيد ولد سويلم هذه الجائزة المرموقة، التي تمنح مرتين كل سنة لشخصيات عمومية اعترافا بجهودها في مجالات الاقتصاد والسياسة والمقاولات والثقافة، من رئيس المنتدى الملكي للإدارة العليا السيد كارلوس اسكوديرو دي بورنو في حفل حضرته شخصيات ثقافية وسياسية وعسكرية وإعلامية.
ومنحت جائزة "الماستر الذهبي"، أيضا، لشخصيات أخرى مثل ماريا كوردون مورو، مندوبة مجموعة مستشفى كيرون بمدريد، والجنرال فرانسيسكو خافيير غارسيا أرناييز رئيس هيئة الأركان العامة لسلاح الجو، وميغيل أنخيل غارسيا نيتو، عمدة بلدية أفيلا وسيزار كانو نومبلا، رئيس جامعة منديز بيلايو الدولية.
كما توج بهذه الجائزة، أيضا، توماس سانز هويوس، مسؤول سام بالمحكمة العليا الإسبانية، وميغيل طمبوري ريدوندو، مسؤول سام بوزارة الاقتصاد والتنافسية.
وبعد أن أكد، في كلمة بالمناسبة، على أن الجائزة التي منحت للسيد ولد سويلم هي اعتراف بهذا "البلد العظيم الذي هو المغرب"، أبرز رئيس المنتدى الملكي للإدارة العليا جودة ونوعية العلاقات التي تجمع بين المملكة وإسبانيا، مشيدا، في هذا الصدد، بأواصر الصداقة التي تربط البلدين.
ومن جهته، أبرز السيد ولد سويلم، الذي تحدث باسم جميع المتوجين بهذه الجائزة المرموقة، نوعية "العلاقات الشخصية القوية والصداقة التي ربطت على مر التاريخ بين العائلتين الملكيتين خدمة للتفاهم وتعزيزا للعلاقات بين المملكتين".
وأضاف السيد ولد سويلم أن هذه الجائزة "تأكيد على علاقة الصداقة الخاصة والتعاون وحسن الجوار" بين الرباط ومدريد، واصفا هذه العلاقات ب"المثالية" ويطبعها "الصدق، وحسن النوايا والتقاء المصالح".
ويعتبر المنتدى الملكي للإدارة العليا، الذي تأسس سنة 1982، ويضم أزيد من 1000 عضو، فضاء للقاء وتبادل الرأي والدفاع عن الحقوق المدنية والمهنية، ويتوج مرتين في السنة إنجازات وأعمال شخصيات عمومية خلال مزاولتها لمهامها.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.