القائمة الرئيسية
أخبارنا

أهمية المغرب على مستوى التعاون الدولي اللاممركز تأكدت بشكل واضح منذ المؤتمر العالمي الرابع للمدن والحكومات المحلية (ولعلو)

 

قال السيد فتح الله ولعلو، رئيس مجلس مدينة الرباط، اليوم الجمعة بباريس، إن أهمية المغرب على مستوى التعاون الدولي اللاممركز تأكدت بشكل واضح منذ المؤتمر العالمي الرابع للمدن والحكومات المحلية الذي انعقد في أكتوبر الماضي بعاصمة المملكة.

وأضاف السيد ولعلو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مشاركته في المؤتمر ال33 للجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية الذي افتتح اليوم بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أن مشاركة سبع مدن مغربية في هذا المؤتمر يؤكد أن صوت المدن يعتبر أساسيا ومسموعا أكثر فأكثر من قبل الشبكات الإقليمية، ومنها الجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية.

وأشار السيد ولعلو أنه من الأهمية في عالم اليوم الذي يعاني من الأزمة أن تتطور الشبكات اللامركزية بدعم من شريك كبير كفرنسا كلما توفرت الإمكانية لذلك، مبرزا أن المدن المغربية تشارك بقوة في هذا المؤتمر من أجل نسج شراكات صداقة وعمل وتبادل التجارب والمهارات والممارسات الجيدة.

وأكد السيد ولعلو أنه بالإمكان تطوير شراكات القرب والتشارك والإشعاع، معتبرا أنه من أجل مواجهة الأزمة في أوروبا وانعدام الأمن في بعض بلدان الجنوب، يتعين بشكل أساسي التفكير الجماعي في إخراج بلدان الجنوب من الركود وإنجاح الانتقال الديمقراطي والإصلاحات في بلدان الجنوب.

وخلص إلى القول بأن إقامة شراكة أورو-متوسطية، تعتبر أساسية بالنسبة للجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية، ومن شأنه أن يجعل من المنطقة جسرا بين أوروبا وإفريقيا.

ومن جهته، أكد رئيس مجلس مدينة الدار البيضاء، السيد محمد ساجد، أن الجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية، التي تتميز بالدينامية، قدمت دعما لمشاريع هامة في المغرب، مشيرا، على سبيل المثال، إلى مشروع التزويد بالماء الشروب بالأحياء الأقل نموا بالدار البيضاء .

وأضاف أن الجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية تعتبر اليوم محاورا مسموعا أكثر فأكثر من لدن الهيئات الوطنية والدولية بفضل فعاليتها وانخراطها في مشاريع تعاون في عدد من المدن الفرانكفونية، مبرزا، في هذا الصدد، أن مؤتمر الجمعية يشكل فرصة لاقتسام عدد من القيم في إطار التضامن والتعاون جنوب-جنوب.

ومن جانبها، أكدت عمدة مدينة مراكش، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، على أهمية موضوع اللقاء الذي يناقش التضامن في المجال الاقتصادي الذي يعتبر اليوم إشكالية دولية، مشيرة إلى أن الجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية برهنت على هذا التضامن خلال أزيد من عشر سنوات على وجودها.

وأبرزت أهمية مشاركة مدينة مراكشº المدينة العالمية المنفتحة على القيم والتسامح في هذا المؤتمر، مضيفة أن هذا اللقاء يعتبر مناسبة لاقتسام هذه القيم والانخراط في مشاريع ضمن إطار الجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية من أجل مزيد من التنمية والقرب والتضامن.

ولدى تطرقها إلى أوجه التعاون بين مدينة مراكش والجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية أشارت السيدة المنصوري إلى مشروع ترميم الخزانة الجماعية التي قالت إنها نشكل فضاء للثقافة بامتياز.

وتشارك سبع مدن مغربية، من ضمنها فاس، التي انضمت مؤخرا للجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية، في هذا اللقاء الذي يناقش مواضيع ذات صلة بدور الالتزام السياسي للمنتخبين المحليين ودعم إحداث المقاولات والخدمات والتكوين والمالية والتضامن والتنسيق والتعاون المستدام.

وتعتبر الجمعية الدولية لعمد المدن الفرانكفونية، التي أنشئت سنة 1979 وانضمت إليها 20 مدينة آنذاك، فاعلا معترفا به من قبل رؤساء الدول الفرانكفونية في مجال التعاون اللاممركز، وأضحت تضم حاليا 221 مدينة و29 جمعية وطنية للمدن بخمسين بلدا.

وقد حضر افتتاح هذا اللقاء رؤساء البعثات الدبلوماسية للبلدان الفرانكفونية، المعتمدة بفرنسا، من ضمنهم سفير المغرب بباريس السيد شكيب بنموسى.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.