القائمة الرئيسية
أخبارنا

اللقاء الدولي الثاني للداخلة ..المغرب حقق "تقدما هائلا" في مختلف الميادين (خبير فرنسي)

 

أكد الخبير الفرنسي رئيس أكاديمية الذكاء الاقتصادي (فرنسا)، ألان جويي اليوم الخميس بالداخلة، أن المغرب حقق تقدما هائلا في مختلف المجالات.

وقال جويي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركته في اللقاء الدولي الثاني للداخلة (21 -22 نونبر الجاري) "منذ عشر سنوات وأنا مهتم بموضوع التنمية في المغرب، وقد لمست أن تقدما هائلا تحقق بهذا البلد، عاينته عن كثب كلما قمت بزيارته".

وفي هذا الصدد، شدد الخبير الفرنسي على أهمية ونجاعة المقاربة التي اعتمدها المغرب بهدف تنمية أقاليمه الجنوبية، والتي ترتكز أساسا على تحاليل معمقة تروم الوصول إلى أفضل السبل والحلول الناجعة لتنمية هذه المنطقة من تراب المملكة.

وأشار إلى أن الاقاليم الجنوبية المغربية تزخر بمقومات أساسية للتنمية، مبرزا أن هذا اللقاء الدولي الثاني للداخلة يتوخى التفكير بشكل جماعي في إيجاد أفضل السبل لمواكبة المغرب ودعمه في تحقيق إرادته لتنمية أقاليمه الجنوبية، أخذا بعين الاعتبار تجارب دول اخرى، والاكراهات التي باتت تفرضها العولمة وكذا الاتجاهات الكبرى للتنمية قيد الانبثاق على الصعيد العالمي.

وفي معرض حديثه عن قضية الاندماج الجهوي، أشار السيد جويي الذي قدم اليوم محاضرة افتتاحية حول موضوع "الأجيال الجديدة للاندماج الجهوي في منظومة عالمية قيد إعادة الهيكلة"، إلى أنه يتعين تحقيق اقتصاد قوي بما فيه الكفاية على الصعيد المحلي، قادر على خلق قيمة مضافة للثروات الحية وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

ويبحث اللقاء الدولي الثاني للداخلة الذي افتتح اليوم، وتنظمه جمعية الدراسات والأبحاث للتنمية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع الجمعية الدولية الفرنكفونية للذكاء الاقتصادي وجامعة السوربون الجديدة لباريس الثالثة ، العديد من القضايا التي تلامس إشكاليات الاندماج الاقتصادي والبعد التنموي في علاقته بتحديات العولمة.

ويشارك في هذه التظاهرة الدولية، مسؤولون عن مؤسسات وطنية وجهوية ودولية وباحثون ومختصون في قضايا الاندماج الجهوي في علاقاته بآفاق تطور المجالات الترابية يمثلون القارات الخمس.

يذكر أن اليوم الاول من هذه التظاهرة الدولية عرف تنظيم جلسة عامة سلطت الضوء على محور "عولمة في أزمة وظهور فاعلين جدد"، وورشتين قاربت الاولى مواضيع من بينها "الثورات العربية ..أثرها على النمو والتحالفات الاسترايتيجية في جهة الشرق الأوسط والحوض المتوسطي" و"إعادة التنظيم للعلاقات شرق غرب : مقاومة الضغوط التنافسية والتعاون" و"العولمة ..أوروبا والبلدان الصاعدة اي دينامية¿". أما الورشة الثانية فتناولت مواضيع "التأهيل ممر جديد لاندماج افريقيا الشمالية في الاتحاد الاوروبي" و" عولمة الاقتصاديات ودينامية مناطق القرب الترابية..مقاربة جان موني" و"الدول والعولمة اليوم اتفاقيات : اختلافات قطيعة".

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.