القائمة الرئيسية
أخبارنا

السمارة... الدعوة إلى التفكير في استصلاح الأراضي وتشجيع حفر الآبار لتقوية المنشآت المائية لفائدة الكسابة

 

دعا المشاركون في اللقاء التواصلي الذي نظمته الغرفة الفلاحية بالجماعة الحضرية للسمارة اليوم الخميس لفائدة الكسابة بالإقليم إلى التفكير في استصلاح الأراضي قصد تثمينها، وتشجيع حفر الآبار لتقوية المنشآت المائية و دعم اقتناء آليات تحلية المياه. وأكدوا خلال هذا اللقاء المنظم بتنسيق بين المديريتين الجهوية والاقليمية لوزارة الفلاحة والصيد البحري على ضرورة حرص المتدخلين على توفير المواد الاولية والخزانات المائية المتنقلة مشددين على أهمية تأهيل الكسابة من خلال توفير التأطير التقني وتحفيزهم على الانخراط في جمعيات أو تعاونيات ليكونوا شركاء حقيقيين في اتخاذ القرارات الضرورية في المجال. وأبرز المدير الجهوي لوزارة الفلاحة والصيد البحري السيد محمد الضرفاوي أن هذا اللقاء التواصلي انصب حول مخطط المغرب الأخضر وخصوصا حول المشاريع التي تنجز أو التي تمت برمجتها خلال 2014 والتي تتعلق بالأساس بالكسب.

وأوضح السيد الضرفاوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه سيتم انطلاقا من العام المقبل إحداث منتوج جديد يهتم بتطوير الماعز والأغنام، ويشمل مجموعة من المكونات التي طالب بها الكسابة خاصة ما يتعلق بتوفير الماء بالنظر لكون المنطقة صحراوية، وتحسين النسل بهدف تطوير السلاسل الانتاجية بالإضافة إلى مجموعة من التدابير التي تتعلق بالزيارات والتأطير التقني وتبادل الخبرات مع الكسابة بباقي الأقاليم.

وأضاف أن هذا اللقاء شكل فرصة لاستعراض حصيلة المنجزات التي تم تحقيقيها بالإقليم داعيا بالمناسبة الكسابة إلى إتمام هياكلهم التنظيمية في إطار جمعيات أو تعاونيات حتى تسهل مواكبتهم و تأطيرهم، ويتمكنوا من الاستفادة من مخطط المغرب الاخضر خاصة فيما يتعلق بتنمية وتطوير قطاع الانتاج الحيواني (الابل والماعز والاغنام).

من جانبه أوضح رئيس الغرفة الفلاحية بجهة كلميم السمارة السيد الشافعي عبد ربه أن هذا اليوم التواصلي يندرج ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي تعقدها الغرفة بكل الأقاليم التابعة للجهة حول السلاسل التي تندرج ضمن مخطط الاخضر، مشيرا إلى أنه يتم في نهاية كل سنة توزيع الجوائز على الكسابة وخاصة لفائدة أحسن مربي الابل والأغنام والماعز، إضافة إلى الجمعيات النشيطة في المجال.

وسجل في تصريح مماثل أن الكسابة بإقليم السمارة استفادوا خلال هذه السنة من دعم مالي يناهز 173 ألف درهم، ومن أيام تحسيسية بالإضافة إلى التتبع التقني والتأطير والمشاركة في مجموع المعارض الوطنية حسب جودة المنتوجات والسلاسل.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.