توجت شابة مغربية مقيمة بإسبانيا، أمس الاثنين، بجائزة مؤسسة إسبلاي للتطوع ،التي تمنح اعترافا بالعمل الذي يقوم به الفاعلون الاجتماعيون في هذا المجال.
وتسلمت هدى غيلان (20 عاما) ،المقيمة بطليطلة هذه الجائزة من المدير التنفيذي لمؤسسة إسبلاي إيما مايول، وذلك تقديرا واعترافا بأنشطتها وجهودها كمتطوعة طيلة ثلاث سنوات.
وأشرفت غيلان خلال هذه الفترة على فصول محو الأمية الرقمية لصالح الكبار في إطار برنامج "كونيكتا خوفين" لمعهد "لا سيسلا دي سونسيكا" (طليطلة)، والذي تتولى حاليا مهمة تنسيقه محليا.
كما منحت جائزة الدورة الرابعة لمؤسسة إسبلاي في فئة "مسار حياة كاملة" لكل من بارتومي سوان (69 عاما) من مايوركا (جزر البليار) وأنطونيو ميرشان بيناياس (79 عاما) من مدريد.
وتوج الشباب خايمي خافيير روكي (19 عاما) من جزر الخالدات، بدوره، بهذه الجائزة ضمن فئة "كونيكتا خوفين" لمساهمته منذ سنتين في مشروع محو الأمية الخاص بالكبار.
وتأسست مؤسسة إسبلاي عام 1999 وهي منظمة وطنية ذات منفعة عامة تهدف إلى تربية وتثقيف الأطفال والشباب، ودعم المنظمات الترفيهية والقطاع التطوعي.
كما تروم هذه المؤسسة تحسين البيئة وتعزيز الاندماج الاجتماعي والمواطنة وذلك من خلال تكنولوجيا المعلوميات والاتصال بهدف الحد من الإقصاء الاجتماعي والفجوة الرقمية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.